قــــدْ قَــــلَّدُوكِ قَــــلائِدَ الدُرِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قــــدْ قَــــلَّدُوكِ قَــــلائِدَ الدُرِّوَتَنَافسَوا فِي النَّظْمِ وَالنَّثرِ
أَغْلى الْجَوَاهِرِ أَرْخَضُوهُ وَمَاضَنَّوا بِديبَاجٍ وَلا شَذْرِ
أَمَّاـــ أَنَا فَهَديَّتِي كَلِمٌإِنَّ الْكلاَم هَديَّةُ الفَقْرِ
عُذْراً فَمَا التقْصِيرُ مِنِّي فِيوَدِّي فَمُنِّيــ وَاقْبَلي عُذْرِي
كَلِمٌ أُقَدِّمُهَا عَلى خَجَلٍمخْبُوءَةً فِي طَاقةِ الزَّهْر
أَدْرِي بِخَفْضِ مَقَامِها وَبِمَالكِ مِنْ مَقَامٍ فوْقَهَا أَدْرِي
لَكِــــنَّ مِــــرْآةً وإِنْ عَــــطَــــلَتْمِنْ زِينَةٍ وَخلَتْ مِنَ التِّبْرِ
تُهْدَى إِلى حَسْنَاءَ غَانِيَةٍوَضَّاءَةٍ كالأَنْجُمِ الزُّهرِ
قَدْ تُسْتَحَبُّ مِنَ الْمُقِلِّ عَلىأَغْلى النَّفَائِسِ مِنَ يَد المُثْرِي
فَإِذَا انْجَلى وَجْهُ العَرُوسِ بِهَافاقَتْ حُلى الْمَلِكَاتِ بِالْقَدْرِ
أَسَلِيلَةُ الأَصْليْنِ مِنْ شَرَفٍمَحْضٍ وَنُبْلٍ خَالِصٍ حُرِّ
مَنْ لِي بِمَقْدَرَةٍ تَعِينُ عَلىتَمْثِيلِ بَعْضِ حَلاكِ فِي شِعْرِ
جُورجيتُ هَلْ وَصْفٌ يُصَوِّرُهامَاذا يُصَوِّرُ وَاصِفُ البَدْرِ
لَوْ قُلْتُ إِنَّ بَهَاءَ طَلْعَتِهَاصَافٍ أَغَرُّ كَطَلْعَة الْفَجْرِ
أَوْ قُلْتُ إِنَّ الشَّمْسَ قَدْ عَقَدَتْتاجاً لَهَا مِنْ مَذْهبِ الشِّعْرِ
أَوْ قُلْتُ إِنَّ الرَّوْضَ أَلْبَسَهَاأَزْهَى لُبُوسَ الأَغْصُنِ النُّضْرِ
أَوْ قُلْتُ إِنَّ الطَّيْرَ عَلَّمَهَاغرْدَ الهِزَارِ وَخِفَّةَ القُمْرِي
فَأَجَدْتُ فِيهَا النَّقْلَ وَارْتَسَمَتْكَالأَصلِ فِي قَسَمَاتِهَا الغُرِّ
مَاذَا تُبَيِّنُهُ الْمقَالَةُ مِنْعَليَاءِ تِلْكَ الشِّيْمَةِ الطُّهْرِ
أَوْ مِنْ صَفَاءِ الرُّوحِ فِي مَلكٍعَصَمَتْهُ فِطْرَتُهُ عَنِ الوِزْرِ
أَوْ مِنْ شَمائِلَ فِي النُّفُوسِ لهَانَفَحَاتُ أَشْتَاتٍ مِنَ العِطْرِ
أَوْ مِن طِبَاقٍ شَأْنُهُ عَجَبٌفِي هَذه الْحُورِيَّةِ البِكْرِ
أَلْحَاظُهَا بِالسِّحرِ آمِرَةٌوَحَيَاؤُهَا نَاهٍ عَنِ السِّحْرِ
جَبْرِيلُ يَا ابْنَ المَاجِدينَ إِلىأَسْمَى الْمَنَاسِبِ فِي ذُرَى الفَخْرِ
هِــــيَ نِعْمَةٌ لِلّه وَاحِدَةٌأُعْطِيْتهَا فَزَكَتْ عنِ الْحَصْرِ
بِدُعَاءِ خَيْرِ الْوَالِدَيْنِ وفِييُمْنِ الَّذينَ دَعَوكَ بِالصِّهْرِ
أَعْطَى فَأَرْضَى تِلْكَ مَكْرُمَةٌجَلَّتْ فَمَا أَحْرَاكَ بِالشُّكْرِ
فَاهْنَأْ بِزَوْجِكَ وَاسْعدَا وَرِدَاوِرْدَ الْمُنَى صَفْواً مَدَى الْعُمْرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.