صَــفَـاءً يَـا كـرِيـمَـةَ آلِ خُـوري
الشاعر: خليل مطران · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَــفَـاءً يَـا كـرِيـمَـةَ آلِ خُـوري — وَسَـعْـداً فِـي العَـشِيَّة وَالبُكُورِ
كَـأَنَّكـِ يـا عَـرُوسَ الشعْرِ خلْقاً — وَخُـلْقـاً مِـنْ مِـزْاجِ نِـدى ونُـورِ
أَبَـى لَكِ كُـلُّ حُـسْـنٍ أَنْ تُـقَـاسِي — مُــشَــابَهَــةً إِلى عِــيــنٍ وَحُــور
وَلا أَبِــيـكِ مـا عَـدَلَتْـكِ بِـكْـرٌ — بِـعـدْلِ الرَّأْيِ وَالْقَلْبِ الطَّهُورِ
مُــحَــيّــا كَـالصَّبـَاحِ لَهُ نَـقَـاءٌ — يُـكَـادُ يَـشِـفُّ عَنْ أَقْصَى الضَّمِيرِ
وأَلْفــاظٌ تَــنُـمُّ عـنِ السَّجـَايَـا — كَـمـا نَـمَّ النَّسـِيمُ عَنِ العبِيرِ
وَقَـدٌّ يُـخْـجِـلُ الْغُـصْـنَ اعَتِدَالاً — وأزهَـاراً وَلُطْـفـاً فِـي الخُطُورِ
إِخَـالُكِ قَـدْ خُـلِقْـتِ بِـغَـيْرِ عَيْبٍ — لأَنَّكـَ قَـدْ حَـيِـيـتِ بِـلا نَـكِـيرِ
أُحَـاوِلُ فِـي يَسِيرِ الْقَوْلِ وَصْفاً — لمَـا أُوِتـيـتِ مِـنْ فَـضْـلٍ كِـثـيرِ
وفِــي إِمــلِي حُـلى مَـلَكٍ كَـرِيـمٍ — فَـمـا وُسْع النظِيمِ أَوِ النَّثِيرِ
لأَنْـــتِ جَـــديــرَةٌ بِــأَحَــبِّ رُوحٍ — كَــرِيـمٍ طَـبْـعُهُ سَـامِـي الشُّعـُورِ
بِـيُـوحَـنَّاـ وَإِنْ هُـوَ غَـيْـرُ شَهْـمٍ — بِــأَفْــضَــلِ كــلِّ آنِــسَــةٍ جَـديـرِ
فَـتـىً بِـالنَّبـْعَـتَـيْنِ عَرِيقُ فَخْرٍ — وَلكِـنْ لَيْـسَ بِـالصَّلـِفِ الفَـخُـورِ
بَـعِـيـدُ الشَّأـْوِ فِـيـمَا يَبْتَغِيهِ — لِرِفْــعَــتِهِ مُـجِـدٌّ فِـي المَـسِـيـرِ
ومـا تَـرْضَـى عَـزَائِمُهُ المَوَاضِي — لَهُ شـأْنـاً سِوَى الشَّأْنِ الخَطِيرِ
رَقِـيـقُ الطَّبـْعِ مُـقْـتَـبَـلٌ صِـبَاهُ — وَفِـيـهِ شَـمَـائِلُ الرَّجُلِ الْكبِيرِ
فَحَيَّا اللّهُ فِي الأَعْرَاسِ عُرْساً — جَـلا شَـمْـسـاً إِلى بـدْرٍ مُـنِـيـرِ
وَيَـا قَـمَـرَيْ مَـرَابِـعـنَا هَنِيئاً — قِـرَانُـكُـمَـا فَـدُومَـا فِـي سُـرُورِ
وَطِـيـبـا وَارْفُـلا أَمْناً ويُمْناً — مَـدَى الأَيَّاـمِ فِي حِبَرِ الحُبُورِ
يَـزِيـدُ جـمـالُ سَـعْـدُكُمَا جلالا — بِــنَــسْــلٍ صَــالِحٍ بَــرٍّ كَــثِــيــرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطهور: الطَّهُورُ : الطَّاهِرُ في نفسه المطهِّرُ لغيره وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَماءِ مَاءً طَهُوراً. ـ: اسم لكلِّ ما يُتَطَهَّرُ به من ماءٍ ونحوه. ـ: كل ماءٍ نظيف؛ شربنا ونحن في الصحراء ماءً طهوراً.
- بعدل: عدل: العَدْل: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنه مُسْتقيم، وَهُوَ ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وعَدْلٍ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ كتَجْرِ وشَرْبٍ، وعَدَلَ عَلَ …
- تنم: تنم: فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَن الشمسَ كُسِفَت عَلَى عَهْدِهِ فاسْوّدتْ وآضَتْ كأَنها تَنُّومةٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: التَّنُّومةُ نوعٌ مِنْ نَبَاتِ الأَرض فِيهِ سوادٌ[[. قوله [فيه سواد إلخ] عبارة النهاية: فيها وفي ث …
- خوري: الخُورِيُّ : الكاهِن. -: نائب الأسقف. -: رُتبةٌ كنسيّة ج الخَوَارِنَةُ (معـ).