صَفَاءً يَا كرِيمَةَ آلِ خُوري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَفَاءً يَا كرِيمَةَ آلِ خُوريوَسَعْداً فِي العَشِيَّة وَالبُكُورِ
كَأَنَّكِ يا عَرُوسَ الشعْرِ خلْقاًوَخُلْقاً مِنْ مِزْاجِ نِدى ونُورِ
أَبَى لَكِ كُلُّ حُسْنٍ أَنْ تُقَاسِيمُشَابَهَةً إِلى عِينٍ وَحُور
وَلا أَبِيكِ ما عَدَلَتْكِ بِكْرٌبِعدْلِ الرَّأْيِ وَالْقَلْبِ الطَّهُورِ
مُحَيّا كَالصَّبَاحِ لَهُ نَقَاءٌيُكَادُ يَشِفُّ عَنْ أَقْصَى الضَّمِيرِ
وأَلْفاظٌ تَنُمُّ عنِ السَّجَايَاكَما نَمَّ النَّسِيمُ عَنِ العبِيرِ
وَقَدٌّ يُخْجِلُ الْغُصْنَ اعَتِدَالاًوأزهَاراً وَلُطْفاً فِي الخُطُورِ
إِخَالُكِ قَدْ خُلِقْتِ بِغَيْرِ عَيْبٍلأَنَّكَ قَدْ حَيِيتِ بِلا نَكِيرِ
أُحَاوِلُ فِي يَسِيرِ الْقَوْلِ وَصْفاًلمَا أُوِتيتِ مِنْ فَضْلٍ كِثيرِ
وفِي إِملِي حُلى مَلَكٍ كَرِيمٍفَما وُسْع النظِيمِ أَوِ النَّثِيرِ
لأَنْتِ جَديرَةٌ بِأَحَبِّ رُوحٍكَرِيمٍ طَبْعُهُ سَامِي الشُّعُورِ
بِيُوحَنَّاـ وَإِنْ هُوَ غَيْرُ شَهْمٍبِأَفْضَلِ كلِّ آنِسَةٍ جَديرِ
فَتىً بِالنَّبْعَتَيْنِ عَرِيقُ فَخْرٍوَلكِنْ لَيْسَ بِالصَّلِفِ الفَخُورِ
بَعِيدُ الشَّأْوِ فِيمَا يَبْتَغِيهِلِرِفْعَتِهِ مُجِدٌّ فِي المَسِيرِ
وما تَرْضَى عَزَائِمُهُ المَوَاضِيلَهُ شأْناً سِوَى الشَّأْنِ الخَطِيرِ
رَقِيقُ الطَّبْعِ مُقْتَبَلٌ صِبَاهُوَفِيهِ شَمَائِلُ الرَّجُلِ الْكبِيرِ
فَحَيَّا اللّهُ فِي الأَعْرَاسِ عُرْساًجَلا شَمْساً إِلى بدْرٍ مُنِيرِ
وَيَا قَمَرَيْ مَرَابِعنَا هَنِيئاًقِرَانُكُمَا فَدُومَا فِي سُرُورِ
وَطِيبا وَارْفُلا أَمْناً ويُمْناًمَدَى الأَيَّامِ فِي حِبَرِ الحُبُورِ
يَزِيدُ جمالُ سَعْدُكُمَا جلالابِنَسْلٍ صَالِحٍ بَرٍّ كَثِيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.