يَـا صَـفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْ
الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَـا صَـفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْ — أفْــرَاحُــكُـمْ بِـبَـنِـيـكُـمُ الأَنْـجَـابِ
أَرْخَــصْـتُـمُ مَـا عَـزَّ فِـي تَهْـذِيـبِهِـمْ — وَلِكُــلِّ تُــفْــدِيــةٍ جَــمِــيــلُ ثَــوَابِ
أَوْتُـوا مِـنَ الْشَّاـرَاتِ أَحْـسَنَ زِينَةٍ — وَأَحَــبَّ مِــنْهَــا زيــنَــةَ الأَلْبَــابِ
وَإِلى ضُـروبِ الظَّرْفِ فِـي أَخْـلاَقِهِـمْ — جَـمَـعُـوا صُـنُوفَ اللُّطْفِ في الآدَابِ
فَـتَـيَـاتُـكُـمْ فِـي الغَانِيَاتِ فَرَائِدٌ — وَشَـــبَـــابُـــكْـــمْ للهِ أَيُّ شَـــبَـــابِ
هَـــذَا قِـــرَانٌ قَــدْ شَهِــدْتُ جَــلاَلَهُ — فَــرَأَيْـتُ فِـيـهِ مَـفَـاخِـرَ الأَحْـسَـابِ
مَا أَجْمَلَ الْمُتَعَاهِدَيْنِ عَلَى الْهَوَى — مُــتَــكَـافِـئَيـنِ كَـرِيـمِـيَ الأَنْـسَـابِ
فَـلْيَـغْـنِـمَـا نِـعَمَ الْحَيَاةِ وَيَبْلُغَا — أَسْـنَـى الْمُـنَـى مَـوْفُـورَةَ الأَسْبَابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الظرف: ظرف: الظَّرف: البَراعةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ، يُوصَف بِهِ الفِتْيانُ الأَزْوالُ والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ وَلَا يُوصَفُ بِهِ الشَّيْخُ وَلَا السَّيِّدُ، وَقِيلَ: الظَّرْفُ حسنُ العِبارة، وَقِيلَ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ، وَقِيلَ …
- ببنيكم: ببن: التَّهْذِيبِ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: لَئِنْ عِشْتُ إِلَى قَابِلٍ لأُلْحِقَنَّ آخِرَ النَّاسِ بأَوَّلهم حَتَّى يَكُونُوا بَبّاناً وَاحِدًا؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ ابْنُ مَهديّ يَعْنِي شَيْئًا وَاحِدً …
- تهذيبهم: [هـ ذ ب]. (مصدر هَذَّبَ). 1."تَهْذِيبُ النَّاشِئَةِ" : تَرْبِيَتُهُا، إصْلاَحُهَا. 2."تَهْذِيبُ العِبَارَةِ" : تَنْسِيقُهَا وَجَعْلُهَا سَلِيمَةً مِنَ العَيْبِ وَالخَطَإِ.
- ثواب: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.