كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِي

الشاعر: خليل مطران · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِي ... فَوْقَ مَا أَسْتَطِيعُهُ مِنْ وَفَاءِ

لِلْرِّفَاقِ الَّذِينَ أَعَلَوْا مَكَانِي ... مِنْ كِبَارِ الكُتَّابِ وَالشُّعَرَاءِ

وَالكِرَامِ الَّذِينَ يُسْعَى إِلَيْهِمْ ... وَسَعَوا عَنْ تَفَضُّلٍ وَسَخَاءِ

يَا وَزيراً لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا يُغْنِيهِ ... عَـــــنْ كُـــــلِّ مَــــدْحَــــةٍ وَثَــــنَــــاءِ

وَأَحَلَّ البَيَانَ وَالعِلْمَ في الأَوْجِ ... الَّذِي حَـــــلَّهُ مِـــــنَ العـــــلْيَـــــاءِ

أَنْتَ أَكْرَمْتَنِي لِيُكْرِمْكَ رَبُّ ... الْعَرْشِ هَذَا شُكْرِي وَهَذَا دُعَائِي

أَنَا أَبْكِيكَ يَا حُسَيْنُ وَمَا ... أَوْلَى خَلِيلاً فَارَقْتَهُ بِالبُكَاءِ

وَإِذَا مَـــــا رَثَـــــاكَ كُــــلُّ أَدِيــــبٍ ... كُنْتُ أَحْرَى مُوَدِّعٍ بِالرِّثاءِ

فُجِعَتْ مِصْرُ إِذْ تَوَلَّيْتَ عَنْهَا ... في المَبَرَّاتِ وَالتُقَى وَالوَفَاءِ

وَأُصِيبَتْ بِفَقْدِ أَيِّ عَمِيدٍ ... أُسْرَةُ المَجْدِ وَالنَّدَى وَالذِّكَاءِ

عِشْتَ في خَلْوَةٍ زَمَاناً فَخِيلَتْ ... عُزْلَةٌ وَهِيَ مُهْجَةُ العَلْيَاءِ

وَإِذَا مَا تَنَزَّهَتْ نَفْسُ حُرٍّ ... رَدَّتِ الأَرْضُ قِطْعَةً مِنْ سَمَاءِ

فَامْضِ مُسْتَخْلِفاً بِكُلِّ كَرِيمٍ ... مِنْ بَنيكَ الأَعِزَّةِ النُجَبَاءِ

نَفَرٌ مِنْ نَوابِغِ الجِّيلِ فِيهِ ... طَلَعَوْا كَالكواكِبِ الزَّهْرَاءِ

وَالْقِ قَدَّمَتْ يَداكَ مِنَ الْخيْرِ ... فَعِنْدَ الرِّحْمَنِ خَيْرُ الجَزَاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المدين: لمد: أَهمله اللَّيْثُ، وَرَوَى أَبو عَمْرٍو: اللَّمْدُ التواضعُ بالذلِّ. (لسان العرب)
  • بالبكاء: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى … (لسان العرب)
  • بالرثاء: رثأ: الرَّثيِئةُ: اللَبنُ الحامِضُ يُحْلَب عَلَيْهِ فَيَخْثُر. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّثِيئة، مَهْمُوزَةً: أَن تَحْلُب حَليباً عَلَى حامِضٍ فَيَرُوبَ ويَغْلُظَ، أَو تَصُبَّ حَلِيباً عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، فَتَجْدَحَه ب … (لسان العرب)
  • تفضل: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة … (لسان العرب)
  • دعائي: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال … (لسان العرب)
  • رثاك: رثأ: الرَّثيِئةُ: اللَبنُ الحامِضُ يُحْلَب عَلَيْهِ فَيَخْثُر. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّثِيئة، مَهْمُوزَةً: أَن تَحْلُب حَليباً عَلَى حامِضٍ فَيَرُوبَ ويَغْلُظَ، أَو تَصُبَّ حَلِيباً عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، فَتَجْدَحَه ب … (لسان العرب)
  • فارقته: فرق: الفَرْقُ: خِلَافُ الْجَمْعِ، فَرَقه يَفْرُقُه فَرْقاً وفَرَّقه، وَقِيلَ: فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقاً، وفَرَّق للإِفساد تَفْريقاً، وانْفَرَقَ الشَّيْءُ وتَفَرَّق وافْتَرقَ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
  • تركت الدار حين طغى أذاها
  • مريم يا غرس خير كرم
  • لينتشر بعد طي ذلك العلم
  • يا صورة شبهت صخراً بإنسان
  • ذلك الرزء في الصديق الكريم
  • ألتاج تاج مملكين عظام
  • داء ألم فخلت فيه شفائي