هَلْ حِمىً أَنْتُمْ بَنُوهُ يُضَامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ حِمىً أَنْتُمْ بَنُوهُ يُضَامُلا يُضَامُ الحِمَى وَفِيهِ كِرَامُ
حَبَّذَا البَيْتُ شِدْتُمُوهُ فَأضْحَىلِشَتِيتِ الإِحْسَانِ وَهْوَ نِظَامُ
جِئْتُمُوهُ لا لائْتِنَاسٍ وَلَكِنْرُمْتُمُ الْخَيْرَ وَهْوَ نِعْمَ المَرَامِ
أَصْبَحَ البِرُّ عِنْدَكُمْ خُلُقاً هَانَتْ عَلَيْكُمْ فِيهِ المَسَاعِي الجِسَامُ
خُــــــلُقٌ أَدَّبَ النُّفـــــُوسَ عَـــــلَيْهِأَوْلِيَاءُ الْهِدَايَةِ الأَعْلامُ
مِنْهُمُ الْفَارِسُ الَّذِي طَعَنَ التِّنِّينَ وَالرِّمْــــحُ ظَــــامِــــئٌ بَسَّامُ
حَيِّ جَاوَرْجِيُوس فَهْوَ التَّقِيُّ الْخِضْرُ وَهْوَ المُجَاهِدُ الضِّرْغَامُ
مِنْ قَبَا دُوقِيَا تَطَوَّعَ لِلَّهِ وَأَعْــــــلامُهَـــــا لَهُ أَعْـــــلامُ
غَيْرَ مُسْتَصْغِرٍ لَهُ مِهْنَةَ الْجُنْدِ عَلَى أَنَّهُ الأَمِيرُ الْهُمَامُ
صَالَ مَا صَالَ ظَافِراً بِعِدَاهُوَعَـــــدَاهُ الشـــــرُورُ وَالآثَــــامُ
إِنْ تَزُرْ مِنْ مَعَاهِدِ الْفَضْلِ دَاراًفِي ذُرَاهَا لَهُ الشِّعَارُ المُقَامُ
قُلْ سَلامٌ عَلَيْكِ يَا خَيْرَ دَارٍبُورِكَتْ بِاسْمِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ
أَيُّهَا السَّيِّدَاتُ وَالسَّادَةُ الأَمْجَادُ دامَتْ لَهُمْ عُلاهُمْ وَدَامُوا
هَكَذَا يُرحَمُ الْفَقِيرُ وَتُكْفَىأُوْلَيَــــاتِ الْحَوَائِجِ الأَقْوَامُ
هَكَذَا تُسْعَفُ الأَيَامَى وَيُعْنَىبِاليَتَامَى وَتُبْرأُ الأَسْقَامُ
هَكَذَا تُمْنَحُ الْحُلُومُ عُلُوماًوَيُرَبَّى فِي الأَنْفُسِ الإِقْدَامُ
هَكَذَا المُحْصَنَاتُ بِيضُ الأَيَادِيمُحْسِنَاتٌ كَمَا يُحِبُّ التَّمَامُ
نَاسِجَاتٌ مُوَشِّيَاتٌ عَطَايَاهُنَّ سِرّاً وَاللاَّبِسُ النَّمَّامُ
سَلِمَتْ تِلْكَ مِنْ بَنَانٍ بِهَا الإِثْرَاءُ أَثْــــرَى وَأُعْدِمَ الإِعْدَامُ
وَعَفَا اللهُ عَنْكُمُ وَوَقَاكُمْفِي بَنِيكُمْ وَمَالِكُمْ أَنْ تُضَامُوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.