هَــلْ حِــمــىً أَنْـتُـمْ بَـنُـوهُ يُـضَـامُ
الشاعر: خليل مطران · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَــلْ حِــمــىً أَنْـتُـمْ بَـنُـوهُ يُـضَـامُ — لا يُــضَـامُ الحِـمَـى وَفِـيـهِ كِـرَامُ
حَـبَّذَا البَـيْـتُ شِـدْتُـمُـوهُ فَـأضْـحَى — لِشَــتِــيـتِ الإِحْـسَـانِ وَهْـوَ نِـظَـامُ
جِــئْتُــمُــوهُ لا لائْتِــنَـاسٍ وَلَكِـنْ — رُمْـتُـمُ الْخَـيْـرَ وَهْوَ نِعْمَ المَرَامِ
أَصْـبَـحَ البِـرُّ عِـنْـدَكُـمْ خُـلُقـاً هَا — نَتْ عَلَيْكُمْ فِيهِ المَسَاعِي الجِسَامُ
خُــــــلُقٌ أَدَّبَ النُّفـــــُوسَ عَـــــلَيْهِ — أَوْلِيَـــاءُ الْهِـــدَايَــةِ الأَعْــلامُ
مِـنْهُـمُ الْفَارِسُ الَّذِي طَعَنَ التِّنِّي — نَ وَالرِّمْــــحُ ظَــــامِــــئٌ بَـــسَّاـــمُ
حَـيِّ جَـاوَرْجِـيُـوس فَهْـوَ التَّقـِيُّ الْ — خِــضْـرُ وَهْـوَ المُـجَـاهِـدُ الضِّرْغَـامُ
مِــنْ قَــبَــا دُوقِــيَــا تَــطَــوَّعَ لِلَّ — هِ وَأَعْــــــلامُهَـــــا لَهُ أَعْـــــلامُ
غَـيْـرَ مُـسْـتَـصْـغِـرٍ لَهُ مِهْـنَةَ الْجُنْ — دِ عَــلَى أَنَّهــُ الأَمِـيـرُ الْهُـمَـامُ
صَــالَ مَــا صَــالَ ظَـافِـراً بِـعِـدَاهُ — وَعَـــــدَاهُ الشـــــرُورُ وَالآثَــــامُ
إِنْ تَـزُرْ مِـنْ مَعَاهِدِ الْفَضْلِ دَاراً — فِـي ذُرَاهَـا لَهُ الشِّعـَارُ المُـقَامُ
قُــلْ سَـلامٌ عَـلَيْـكِ يَـا خَـيْـرَ دَارٍ — بُــورِكَــتْ بِـاسْـمِهِ عَـلَيْهِ السَّلـامُ
أَيُّهــَا السَّيـِّدَاتُ وَالسَّاـدَةُ الأَمْ — جَـادُ دامَـتْ لَهُـمْ عُـلاهُمْ وَدَامُوا
هَـكَـذَا يُـرحَـمُ الْفَـقِـيـرُ وَتُـكْـفَـى — أُوْلَيَــــاتِ الْحَـــوَائِجِ الأَقْـــوَامُ
هَـكَـذَا تُـسْـعَـفُ الأَيَـامَـى وَيُـعْنَى — بِــاليَــتَـامَـى وَتُـبْـرأُ الأَسْـقَـامُ
هَــكَــذَا تُـمْـنَـحُ الْحُـلُومُ عُـلُومـاً — وَيُــرَبَّى فِــي الأَنْــفُـسِ الإِقْـدَامُ
هَـكَـذَا المُـحْـصَنَاتُ بِيضُ الأَيَادِي — مُــحْــسِــنَـاتٌ كَـمَـا يُـحِـبُّ التَّمـَامُ
نَــاسِــجَــاتٌ مُــوَشِّيــَاتٌ عَــطَــايَــا — هُـــنَّ سِـــرّاً وَاللاَّبِـــسُ النَّمـــَّامُ
سَـلِمَـتْ تِـلْكَ مِـنْ بَنَانٍ بِهَا الإِثْ — رَاءُ أَثْــــرَى وَأُعْـــدِمَ الإِعْـــدَامُ
وَعَــفَــا اللهُ عَــنْــكُــمُ وَوَقَـاكُـمْ — فِـي بَـنِـيـكُمْ وَمَالِكُمْ أَنْ تُضَامُوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجسام: الجُسامُ : العظيم الجسم.
- الضرغام: الضِّرغَامُ والضِّرْغامَةُ : الأسد الضاري الشديد. -: الرَّجل الشُّجاع؛ عهدتك في المُلِمَّات ضِرغاماً غير هيَّاب ج ضَراغِمُ وضَرَاغِمَةٌ.
- الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
- المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
- بسام: البَسَّامُ : كثيرالتبسم؛ كُنْ بَشُوشاً بسّاماً لا عبوساً مقطباً.