أَمِــنُـوا بِـمَـوتِـكَ صَـولَةَ الرِّئْبـالِ

الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 66 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمِــنُـوا بِـمَـوتِـكَ صَـولَةَ الرِّئْبـالِ — مَـاذَا خَـشَـوْا مِـنْ فِـتْـنَةِ التِّمْثَالِ

حَــبَـسُـوهُ عـنْ مُـقَـلٍ إِلَيْهِ مَـشـوقَـةٍ — فَـــاضَـــت أَســىً وَدُمُــوعُهُــنَّ غَــوَالِ

حَــتَّى أَرَادَتْ مِـصْـرُ غَـيْـرَ مُـرَادِهِـمْ — وَجَــلاَهُ مِــنْ أَوْفَـى بَـنِـيـهَـا جَـالِ

أَتُهـيِّيـءُ اسْـتِـقْـلاَل قَـوْمِكَ جَاهِداً — وَتُــذَادُ عـنْهُـم يَـوْمَ الاِسـتِـقْـلالِ

أُنْـصِـفْـت بـعْضَ الشَّيءِ بلْ هِي تَوْبة — فِـــي بـــدْئِهَــا وَلِكُــلِّ بَــدْءٍ تَــالِ

فــلَقَــدْ تَـؤُوبُ وَجَـدُّ غَـيْـرِكَ عَـاثِـرٌ — فِــيــمـا ادَّعَـى صـلَفـاً وَجَـدُّكَ عَـالِ

يَـا حُـسْـنَ عَـوْدِكَ وَالكِـنَـانَـةُ حُـرَّةٌ — تَــلْقَــاكَ بِــالإِكْــرَامِ وَالإِجْــلاَلِ

أَيَـرُوعُـكَ الحَـشْـدُ الَّذِي بِكَ يَحْتَفِي — مِــنْ غُــرِّ فِــتْــيَــانٍ وَصِــيـدِ رِجـالِ

مَـاذَا بَـثَـثْـتَ مِـنَ الحَـيَاةِ جدِيدَةً — فِـــي هَـــذِهِ الآسَــادِ وَالأَشْــبَــالِ

بَــعْــثٌ لِمـوْطِـنِـكَ العَـزِيـزِ رجَـوْتَهَ — وَسِــوَاكَ يــحْــســبُهُ رجَــاءَ مُــحَــالِ

خَــاطَــرتَ فِــيـهِ بِـالشَّبـَابِ وَبـذْلهُ — سَــرَفٌ لمَــطْــلُوبٍ بَــعِــيــدِ مــنَــالِ

أَيْ مُـصْـطَفَى وَلَّتْ سِنُونَ وَما اشْتَفَى — شَـــوْقِـــي إِلَيْــكَ فَهُــنَّ جِــد طِــوَالِ

عــجـبٌ بَـقَـائِي بـعْـدَ أَكْـرمِ رُفْـقَـةٍ — زَالُوا ولَم يَـشَـإِ القَـضَـاءُ زَوَالِي

هُـمْ صـفْوَةُ الدُّنْيَا وَكَانوا صفْوَهَا — وأَحَـــقُّ حـــيٍ بِــالأَســى أَمْــثَــالِي

حُـزْنٌ بَـعِـيـدُ الغَوْرِ فِي قَلْبِي فَإِنْ — وَجَــبَ الرِّثَــاءُ فَـإِنِّمـَا يُـرْثَـى لِي

مَــاذَا أَقُــولُ وهَــذِهِ أَسْــمَــاؤُهُــمْ — وشُــخـوصُهُـمْ مِـلْءُ الزَّمـانِ حِـيَـالِي

تَـعْـتَـادُنِـي فِـي مَـسْمَعِي أَوْ نَاظِرِي — وَإِلى يَــمِــيــنِــي تَــارَةًٍ وَشِـمَـالِي

إِنــي لأَحْــفَــظُ عَهْــدَهُــمْ وأَصُــونُهُ — فِـــي كُـــلِّ حَـــادِثَـــةٍ وَلَســتُ بِــآلِ

وَكَــأَنَّ حِــسِّيــَ حِـسُّهـُمْ فَـرَحـاً بِـمَـا — يَـقْـضِـي الحِـمَـى مِـنْ حَقِّهِمْ ويُوَالِي

كَـمْ فِـي مَـغَـارِسِهِـمْ جَـنًـى أَلْفَـيْتُهُ — مُــتَــجَــدِّداً بِــتَــعَــاقُـبِ الأَحْـوالِ

سَــلوَى أَتــاحَـتْهَـا مـآثِـرُهُـمْ وقَـدْ — يـغْـدُو الفِـرَاقُ بِهَـا شَـبِـيهَ وِصَالِ

وَكَـذَاكَ مَـجْـدُ العَـبْـقَـرِيَّةِ والفِدَى — لاَ يــنْــقَــضِــي بِـتَـحَـوُّلِ الأَحْـوَالِ

أَيْ مُـصْـطَـفَـى مَـا كُـنْتَ إِلاَّ كَامِلاً — لوْ كَــانَ يُــتَـصـفُ امْـرُوءٌ بِـكَـمِـالِ

مـاذا لَقِـيـتَ مِـنَ الصِّبـَا وَنـعِيمِهِ — غَــيـرَ المـكَـارِهِ فِـيـهِ والأَهْـوَالِ

إِنـي شَهِـدْتُ شَهَـادَةً العَـيْـنَـيْنِ ما — عَــانَــيْـتَ فِـي الغـدُوَاتِ وَالآصـالِ

مُـتَـطَـوِّعـاً تَسْخُو بِمَا يُفنِي القُوى — مِـــنْ جُهْـــدِ أَيَّاـــمٍ وسُهـــدِ لَيَــالِ

إِذْ قُمْت بِالأَمْرِ الجُسَامِ ولَمْ يَكُنْ — زَمَــنــاً فَــمـا مِـنْ مُـسْـعِـدٍ ومُـوَالِ

حَـال التَّوَرُّعُ دُون إِغْـرَاءِ المُـنَـى — زَمَــنــاً فَــمـا مِـنْ مُـسْـعِـدٍ ومُـوَالِ

وَالقَـوْمُ فِـي ظَـمَـإ وَوَعْـدُكَ مُـطْـمِـعٌ — لَكِــــنْ يَــــرَوْنَ لَهُ رَفِـــيـــف الآلِ

تَـسـعـى ويَـعْـتَـرِضُ السَّبِيلَ قنُوطُهُمْ — فِــي كُــلِّ حَــل مِــنْــكَ أَوْ تَــرْحَــالِ

فَــتـظَـلُّ تَـضـرِبُ فِـي جـوَانِـبِهِ وَمَـا — تُــلْقِـي إِلى نُـذُرِ الحُـبُـوطِ بِـبَـالِ

لَكَ دُونَ مَـا تَـبْـغِـي مَـضَـاءُ مُـصـمِّم — لاَ يَـنْـثَنِي وبلاَءُ غَيرِ مُبَالِ أحأ

حَــتَّى إِذَا وَضَـح اليَـقِـيـنُ وصـدَّقَـتْ — دعْــوَاكَ آيــةُ ربِّكــَ المُــتَــعــالِي

فَـثَـويْـتَ أَظْهَـرَ مَا تَكُونُ عَلَى عِدَى — مِــصْــرٍ بِــعُـقْـبَـى دَائِكَ المُـغْـتَـالِ

هَــزَّتْ مَـنِـيَّتـُكَ البِـلاَدَ وَلَمْ تَـكُـنْ — بِـــأَشَـــدَّ مِـــنْهَـــا هِــزَّةُ الزِّلْزَالِ

فَـالقَـوْمُ مِـنْ جَـزَعٍ عَـلَيْـكَ كَـأَنَّهـُمْ — آلٌ وَقَــــدْ رُزِئُوا عَــــزِيــــزَ الآلِ

كَشَفَ الأَسَى لَهُمُ الحِجَابَ فَأَيْقَنُوا — أَنَّ الحَــيَــاةَ مَــطَــالِبٌ وَمَــعَــالِي

وَتَــبَــيَّنــُوا أَنَّ الخُـنُـوعَ مَهَـانَـةٌ — لاَ يُــسْـتَـطَـالُ بِهَـا مَـدَى الآجَـالِ

لِلهِ حُــسْــنُ بِــلائِهِــمْ لَمَّاـ أَبَـوْا — مُــتَــضَــافِـرِيـنَ دَوَامَ تِـلْكَ الحـالِ

وَتَــوَثَّبــُوا بِــعَــزِيــمَـةٍ مَـصْـدُوقَـةٍ — بَــرِئَتْ مِــنَ الأحْــقَـادِ وَالأَوْجَـالِ

يَــرِدُونَ حَــوْضـاً وَالمَـنَـايَـا دُونَهُ — مُـسْـتَـبْـسِـلِيـنَ ضُـرُوب الاسْـتِـبْـسَالِ

حَـتَّى أُتِـيـح الفَـتْـحُ يَـجْـلُو حُـسْنَهُ — فِـــي يَـــوْمِهِ إِحْــسَــانُ يَــوْمٍ خَــالِ

فَـتْـحٌ بَـدَا اسْـمُكَ وَهْوَ فِي عُنْوَانِهِ — مُــتَـخَـضِّبـاً بِـدَمِ الشَّبـَابِ الغَـالِي

إِيـهـاً شَهِـيـدَ الحُـبِّ لِلبَـلَدِ الَّذِي — لا أَنْــتَ سَــالِيــهِ وَلاَ هُــوَ سَــالِ

أَبْهِـجْ بِـأَوْبَـتِـكَ السَّنـِيَّةـِ طَـالِعـاً — فِــي أُفْـقِهِ كَـالكَـوْكَـبِ المُـتَـلاَلِي

لِلذِّكْــرِ آفَــاقٌ سَــحِـيـقَـاتُ المَـدَى — وَلِزُهْــرهَــا المُــتَـأَلِّقَـاتِ مَـجَـالِي

فَــإِذَا دَنَــتْ مِــنَّاـ فَـتِـلْكَ عَـوَالِمٌ — وَإِذَا نَـــأَتْ عَـــنَّاــ فَــتِــلْكَ لآلِي

تَـطْـوِي مِنَ الأدْهَارِ مَا لاَ يَنْقَضِي — وَتَـجُـولُ فِـي الأَفْـكَـارِ كُـلَّ مَـجَـالِ

أَنْـوَارُ وَجْهِـكَ طَالَعْتنَا اليَوْمَ مِنْ — بُـــرْجٍ حَـــلَلْتَ بِهِ لِغَـــيْـــرِ زِيَــالِ

قَـدْ أَثْـبَـتَـتْهَـا مِـصْرُ بَيْنَ عُيُونِها — فَــالحَــالُ مُــتَّصـِلٌ بِـالاسِـتـقْـبَـالِ

نِعْمَ الثَّوَابُ لِذِي مَآثِرَ فِي النَّدَى — فَــرَضَــتْ مَــحَــبَّتـَهُ عَـلَى الأَجْـيَـالِ

فِـتْـيَـانَ مِـصْـرَ وَعَهْـدُهَا غَيْرُ الَّذِي — عَـانَـتْهُ فِـي الأَصْـفَـادِ وَالأَعْـلاَلِ

حَـيُّوا مُـدِيـلَ حَـيَـاتِهَـا مِنْ يَأْسِها — وَمُـــــــــذَلَّلَ الآلاَمِ لِلآمَـــــــــالِ

حَـيُّوا زَعِـيـمَ اليـقْظَ الأُولَى بِهَا — وَخَـطِـيـبَ ثَـوْرَتِهَـا فِـي الاسْتِهَلاَلِ

هَــذِي مَــوَاكِــبُهَـا وَتِـلْكَ وُفُـودَهَـا — فِــي مُــلْتَــقَــى ذِي رَوْعَــةٍ وَجَـمَـالِ

حَــفَــلَتْ بِـرَمْـزِ نُهُـوضِهَـا وَمِـثَـالُهُ — مَــا لاَ تُــدَانِـي صَـنْـعَـةُ المَـثَّاـلِ

لَكــنَّهــَا مُهَــجٌ بَــنَــتْهُ وَلَمْ تَـكُـنْ — إِلاَّ ذَرَائِعَهَـــا فُـــضُـــولُ المَـــالِ

وَكَـفَـاهُ فَـخْـراً أَنَّ ذَاكَ المَالَ لَمْ — يَــكُ مَــكْــسَ جَــابٍ أَوْ تَــطَــوُّلَ والِ

رسْــمٌ يَــلُوحُ وَفِـيـهِ مَـعْـنَـى أَصْـلِهِ — فَــيَــرُوعُ بَــيْــنَ حَـقِـيـقَـةٍ وَخَـيَـالِ

لانَ الحَــدِيــدُ لَهُ فَـصَـاغَ لِعَـيـنِهِ — أَثَــراً عَــلَى الأَيَّاـمِ لَيْـسَ بِـبَـالِ

كَـمْ فِـي بَـلِيـغِ سُـكُـونِهِ مِـنْ عِـبْرَةٍ — أَوْفَــى وَأَكْـفَـى مِـنْ فَـصِـيـحِ مَـقَـالِ

هُــوَ خَــالِدٌ وَيَــظَــلُّ مِــدْرَهَ قَــوْمِهِ — فِـــي كُـــلِّ نَـــازِلَةٍ وَكُـــلِّ نِــضَــالِ

عَـطْـفُ المَـلِيـكِ وَقَـدْ أَمَـاطَ حِجَابَهُ — رَفَــعَ المَــقَـامَ إِلَى مَـقَـامِ جَـلاَلِ

أَعْــلَى المُـلُوكِ مَـكَـانَـةً أَرْعَـاهُـمُ — لِمَــكَــانَــةِ العُـلَمَـاءِ وَالأَبْـطَـالِ

فَـارُوقُـنَـا المَـحْـبُـوبُ يَقْرنُ عَزْمَه — بِــالحَـزْمِ وَالإِنْـصَـافِ بِـالإِجْـمَـالِ

لِيَـعِـشْ سَـعِـيـداً بَـالِغـاً مِـنْ دَهْرِهِ — مَــا شَــاءَ مِــنْ عِــزّ وَمِــنْ إِقْـبَـالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استقلال: الاسْتِقْلالُ : مصـ. -: الانفراد بتدبير الأُمور.- البلدِ: استكمال البلدِ سيادته؛ نالت البلدان التي كانت مستعمرة استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية/ الاستقلال الذاتي، أي حريّة اختيار الشرائع.
  • الاستقلال: الاسْتِقْلالُ : مصـ. -: الانفراد بتدبير الأُمور.- البلدِ: استكمال البلدِ سيادته؛ نالت البلدان التي كانت مستعمرة استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية/ الاستقلال الذاتي، أي حريّة اختيار الشرائع.
  • التمثال: جمع: تَماثيلُ. [م ث ل]. "تِمْثالٌ رَائِعٌ" : مَا يَنْحِتهُ النَّحَّاتُ مِنْ صُورَةٍ أَوْ رَمْزٍ فِي مَعْدِنٍ أَوْ حَجَرٍ يُحَاكِي بِهِ نَمُوذَجاً مِنَ الطَّبِيعَةِ أَوِ الإِنْسَانِ. "كُلُّ التَّمَاثِيلِ الَّتِي شَاهَدَهَ …
  • الحشد: حشد: حَشَدَ القومَ يَحْشِدُهم ويَحْشُدُهم: جَمَعَهُمْ. وحَشَدوا وَتَحَاشَدُوا: خَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ أَو دُعُوا فأَجابوا مُسْرِعِينَ، هَذَا فِعْلٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ حَشَد، إ …
  • الرئبال: الرِّئْبَالُ والرِّيبالُ : الأسدُ.-: الذئب الخبيث؛ لِصُّ رئبالٌ، أي جريْءُ مترصِّد للشرّ.-: من تلده أمُّه وحده وعكسه التَّوْأم.-: النّباث الملتفّ الطويل ج رَآبِيل ورَآبِلَة.
  • بدئها: البَدِئُ : [وصف للمذكر والمؤنّث]. -: المخلوق .-: العجيب. -: أولُ الشيء؛ فعل ذلك بادىءَ بَديءٍ .-: السيّد الأول في قومه ج بُدُوءٌ.
  • بموتك: موت: الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: المَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلق اللهِ تَعَالَى. غَيْرُهُ: المَوْتُ والمَوَتانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ. والمُواتُ، بِالضَّمِّ: المَوْتُ. ماتَ يَمُوتُ مَوْتاً، ويَمات، الأَخيرة طائيَّة؛ قَالَ: بُنَيَّ، يَ …
  • بنيها: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء