الضَّاحِكُ اللاَّعِبُ بِالأَمْسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الضَّاحِكُ اللاَّعِبُ بِالأَمْسِبَاتَ صرِيعاً فَاقِدَ الأُنْسِ
أَوْحَشَنا تمْثِيلُهُ جَامِعاًما شاقَ مِنْ رَمْزٍ وَمِنْ نَبْسِ
وَذَلِكَ الإِلْقَاءُ مُسْتظْرِفاًمِنْ فمِهِ فِي الْجَهْرِ وَالْهَمْسِ
وَذِلكَ التَّعْقِيبُ فِي فنِّهِبَيْنَ صَفاءِ العَقْلِ وَالمَسِّ
عَفا مِنَ الدنْيَا عَلَى أَنَّهُعُوفِيَ مِنْ صَادِعَةِ الرَّأسِ
كمْ رَاقِصٍ فِي عُرْسِهَا رُبَّمَاكَان هُوَ الأَتْعَسَ فِي العُرْسَ
أَمْسَى وَمَا قوْلِي كَذَا فِي امْرِيءٍلاَ مُصِبحٍ بَعْدُ وَلاَ مُمْسِي
فِي مَوْطِنٍ حُرٍ نفَى عَدلُهُمَا كُان مِنْ سعْدٍ وَمِنْ نَحْسِ
مَاذَا تُرَاهُ ناقِلاً فِي دُجَىمـــــثْـــــواهُ لِلجِــــنِّ وَلِلأَنْــــسِ
أَم أَخْرَسَتْهُ سِنَةٌ ذاقَهَابيْنَ نَدَامَى هُمًّدٍ خُرسِ
لَهَفِي عَلَيهِ وَعَلَى ذَاهِبٍفِي إِثْرِهِ يَعْثُرُ بِاليَأْسِ
حَيٌّ وَما فِي الفَضْلِ مِنْ جسْمِهِحَيٌّ سِوَى فضْلٍ مِنَ الحِسِّ
يلْقِي علَيْكُمْ مِنْ بَقايَا القوَىآخرَ مَا يُلْقَى مِنَ الدَّرْسِ
فِي الخافِتِ الرَّاجِفِ مِنْ صَوْتِهِرَجْعّ بَعِيدٌ مِنْ صَدَى نَفْسِ
إِحسَانكمْ يُمْسِكُ حَوْبَاءَهُعَلَى شَفا هَارٍ مِنَ البُؤْسِ
نَبَتْ بِهِ الْخَيْبةُ عَنْ مُلْكِهِفِي الرومِ وَالأَعْرَابِ وَالفرْسِ
وإِنمَا العَاثِرُ عَنْ وَهْمِهِكَالْحَاكِمِ الْهَاوِي عَنِ الكٌرْسِي
يَا سَادَةً وَاسَوْا بِآلاَئِهِمْذُرِّيَّةً فِي مُنْتَهى التَّعْسِ
فِي أَيِّ قُطْرٍ عَاشَ أَمْثالُكُمْفَلَيْسَ فِي البَأْسَاءِ مِنْ بِأْسِ
لاَ يُقْتَلُ الظَّمْآن فِي حَيِّكممَا دَامَ فضْلُ المَاءِ فِي الكأْسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.