الضَّاـــحِـــكُ اللاَّعِــبُ بِــالأَمْــسِ

الشاعر: خليل مطران · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الضَّاـــحِـــكُ اللاَّعِــبُ بِــالأَمْــسِ — بَــاتَ صــرِيــعــاً فَــاقِـدَ الأُنْـسِ

أَوْحَــشَــنــا تــمْـثِـيـلُهُ جَـامِـعـاً — مــا شــاقَ مِــنْ رَمْـزٍ وَمِـنْ نَـبْـسِ

وَذَلِكَ الإِلْقَــاءُ مُــسْــتــظْــرِفــاً — مِــنْ فــمِهِ فِـي الْجَهْـرِ وَالْهَـمْـسِ

وَذِلكَ التَّعـــْقِـــيـــبُ فِـــي فــنِّهِ — بَــيْــنَ صَــفــاءِ العَــقْـلِ وَالمَـسِّ

عَــفــا مِــنَ الدنْــيَـا عَـلَى أَنَّهُ — عُـــوفِـــيَ مِـــنْ صَـــادِعَــةِ الرَّأسِ

كــمْ رَاقِــصٍ فِــي عُــرْسِهَـا رُبَّمـَا — كَــان هُــوَ الأَتْـعَـسَ فِـي العُـرْسَ

أَمْسَى وَمَا قوْلِي كَذَا فِي امْرِيءٍ — لاَ مُــصِــبــحٍ بَــعْـدُ وَلاَ مُـمْـسِـي

فِــي مَــوْطِــنٍ حُــرٍ نــفَــى عَــدلُهُ — مَــا كُــان مِـنْ سـعْـدٍ وَمِـنْ نَـحْـسِ

مَــاذَا تُــرَاهُ نـاقِـلاً فِـي دُجَـى — مـــــثْـــــواهُ لِلجِــــنِّ وَلِلأَنْــــسِ

أَم أَخْـــرَسَـــتْهُ سِـــنَـــةٌ ذاقَهَــا — بـــيْـــنَ نَـــدَامَـــى هُـــمًّدٍ خُـــرسِ

لَهَـــفِـــي عَــلَيــهِ وَعَــلَى ذَاهِــبٍ — فِــي إِثْــرِهِ يَــعْــثُــرُ بِــاليَــأْسِ

حَـيٌّ وَمـا فِـي الفَـضْـلِ مِـنْ جسْمِهِ — حَـــيٌّ سِـــوَى فـــضْـــلٍ مِــنَ الحِــسِّ

يـلْقِـي علَيْكُمْ مِنْ بَقايَا القوَى — آخـــرَ مَـــا يُــلْقَــى مِــنَ الدَّرْسِ

فِـي الخـافِـتِ الرَّاجِـفِ مِنْ صَوْتِهِ — رَجْــعّ بَــعِــيــدٌ مِــنْ صَــدَى نَـفْـسِ

إِحــسَــانــكــمْ يُــمْـسِـكُ حَـوْبَـاءَهُ — عَــلَى شَــفــا هَــارٍ مِــنَ البُــؤْسِ

نَــبَــتْ بِهِ الْخَــيْـبـةُ عَـنْ مُـلْكِهِ — فِــي الرومِ وَالأَعْـرَابِ وَالفـرْسِ

وإِنــمَــا العَــاثِــرُ عَــنْ وَهْــمِهِ — كَـالْحَـاكِـمِ الْهَـاوِي عَنِ الكٌرْسِي

يَــا سَــادَةً وَاسَــوْا بِــآلاَئِهِــمْ — ذُرِّيَّةـــً فِـــي مُــنْــتَهــى التَّعــْسِ

فِــي أَيِّ قُــطْــرٍ عَـاشَ أَمْـثـالُكُـمْ — فَــلَيْـسَ فِـي البَـأْسَـاءِ مِـنْ بِـأْسِ

لاَ يُــقْـتَـلُ الظَّمـْآن فِـي حَـيِّكـم — مَـا دَامَ فـضْلُ المَاءِ فِي الكأْسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعقيب: [ع ق ب]. (مصدر عَقَّبَ). 1."التَّعْقِيبُ فِي الصَّلاَةِ" : الدُّعَاءُ لِشَيْءٍ مَّا بَعْدَ أَدَاءِ الصَّلاَةِ. 2."التَّعْقِيبُ فِي الأَمْرِ" : الجِدُّ فِي طَلَبِهِ بِإِلْحَاحٍ. 3."التَّعْقِيبُ عَلَى الكَلاَمِ" : التَّعْل …
  • الجهر: جهر: الجَهْرَةُ: مَا ظَهَرَ. وَرَآهُ جَهْرَةً: لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا سِترٌ؛ ورأَيته جَهْرَةً وكلمتُه جَهْرَةً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً؛ أَي غيرَ مُسْتَتِر عَنَّا بِشَيْءٍ. وَقَوْلُهُ عَز …
  • الضاحك: ضَاحَكَ يُضَاحِكُ مُضَاحَكَةً : - ـه: ضَحِكَ معه؛ تضاحكُ الأمُّ طفلَها وتداعبه. - ـه: غالبه في الضّحك.
  • العرس: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …
  • اللاعب: لاَعَبَ يُلاَعِبُ مُلاَعَبَةً :- ـه: لعب معه؛ لاعب الوالدُ أطفالَه.
  • تمثيله: [م ث ل]. (مصدر مَثَّلَ). 1."يُتْقِنُ فَنَّ التَّمْثيلِ الْمَسْرَحِيِّ أَوِ السِّينِمائِيِّ" : تَقْديمُ الأدْوارِ، والأداءُ الْمَسْرَحِيُّ. 2."حَضَرَ لِتَمْثيلِ بِلادِهِ في الْمُؤْتَمَرِ" : لِيَقومَ مَقامَها وَيَتَكَلَّمَ …
  • راقص: [ر ق ص]. (فعل: رباعي متعد). رَاقَصْتُ، أُرَاقِصُ، رَاقِصْ، مصدر مُرَاقَصَةٌ. "رَاقَصَ الفَتَاةَ" : رَقَصَ مَعَهَا.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء