هَلْ كانَ هَذَا البَيْنُ فِي الفَجْرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ كانَ هَذَا البَيْنُ فِي الفَجْرِفَتَلَوْتِ كَوْكَبَهُ عَلَى الإِثْرِ
أَمْ فِي الضُّحَى فَنَفحْتِ آخرَ مَانَفَحَتْهُ ذَابِلَةٌ مِنَ الزَّهْرِ
أَمْ فِي الهَجِيرَةِ فَانْحَلَلْتِ كَمَاشَرِبَ الضِّرَامُ وَحِيدَةَ القَطْرِ
أَمْ فِي الزَّوَالِ فَمَغْرِبانِ مَعاًلِلشَّمْسِ فِي الدُّنْيَا وَفِي خِدْرِ
أَمْ فِي الظَّلاَمِ فَزَادَهُ حَلكاًسِــــرٌّ رَقِــــيــــتِ بِهِ إِلى ســــرِّ
أَمْ فِي تَجَلِّي البَدْرِ مُمْتزِجاًمِنْكِ انْسَجَى بِكآبَةِ البَدْرِ
إِنِّيــ جَزِعْتُ عَلَى صِبَاكِ وَهَلْجَزَعٌ يُكَافِيءُ فَادِحَ الأَمْرِ
وَجَزِعْتُ أَنَّكِ مَا انْتَهَيْتِ إِلىوَطَرٍ وَلاَ قَصْدٍ مِنَ العُمْرِ
وَجَزِعْتُ أَنَّكِ قَدْ وُكِلْتِ بِلاَذَنْبٍ لِظَالِمَةٍ بِلاَ عُذْرِ
فَقَضَيْتُ حيناً فِي العَذَابِ وَلمْتَدْرِي عَلاَمَ وَمِت لَمْ تَدْرِي
لَمْ تُمْهِلي حَتَّى نَرَى أَثَراًلَكِ مِنْ أَشِعَّةِ بَاهِرِ الفِكْرِ
لَمْ تمْهِلي حَتَّى نَرَى عَمَلاًلَكِ مِنْ نِتَاجِ الفَضْلِ وَالبِرِّ
لَمْ تُمْهِلي حَتى نَرَى وَلَداًلَكِ يُرْتَجَى لِلنَّفْعِ وَالضُّرِّ
فَلأَيِّ مَعْنى جِئْتِ مِنْ عَدَمٍوَلأَيِّ مَعْنىً بِتِّ فِي القَبْرٍ
فلَئِنْ ذَهَبْتِ وَمَا ترَكْتِ لَناغَيْرَ الأَسَى وَمَرَارَةِ الذِّكْرِ
فَلْيُسْلِ أُمَّكِ أَنَّ رُوحَكِ فِيدَارِ النَّعِيمِ وَجَنَّةِ البِشْرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.