لَوْ كَـــــانَ فَـــــذّاً إِنَّمــــَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ كَـــــانَ فَـــــذّاً إِنَّمــــَاهُوَ عَاثرٌ منْ أَلْف عاثرْ
أُنْظُرْ إِلَى اليُسْرَى وَكَمْتَدَعُ المَيَامنُ لِلمَيَاسرْ
هَــــذِي فَتَاةٌ حَالُهَاأَدْهَى وَأَفْطَرُ للمَرَائرْ
هِيَ بَضْعَةٌ لشَقيَّةٍزَلاّءُ مَا كَانَتْ بِعَاقرْ
فِي مَشْيِهَا وَشُحُوبِهَاسيَمَا لتَرْبيَةِ العَوَاهرْ
وَارْحَمَتَا لصِبَاكِ يَاشِبهَ الأَمَاليدِ النَّوَاضرْ
أَكَذاكِ يُلْقَى في نَجَاسَاتِ المَوَاطيءِ بالأَزَاهرْ
فَإِذا رَخُصْنَ أَلاَ كرَامَةَ للصَّغيرَاتِ الطَّوَاهرْ
أَتَرَى تَثَنِّيَهَا وَلفْتَةَكــــــلِّ سَـــــائرةٍ وَسَـــــائرْ
هُمْ يُعْجَبُونَ بلُطْفِ مَاتُبْدِيهِ منْ غَنَجِ الفوَاجرْ
وَكأَنَّهمْ لاَ يَجْزَعونَ لِمَثْلِ هَذِي فِي الكبَائرْ
وَكَثيرُهُمْ مُسْتَهْزيءٌوَقَليلُهُمْ إِنْ بَرَّ زَاجرْ
لاَ يَشْعُرُونَ بِأَنَّ تِلْكَمنَ الْفوَادحِ في الْخَسَائرْ
يَا مَنْ شَكَا حَالاً نُعَاني منْ عَوَاقبِهَا المَخاطِرْ
لاَ والَّذِي وَلاَّكَ نَــــــــــــاصيَةَ البَيان بِلاَ مُكابرْ
لَمْ تَعْدُ مَا في النَّفْسِ مِنْشَتَّى الْهَواجسِ والْخَوَاطرْ
أَضْحي كمَا أُمْسي وَبِيشُغُلٌ مُغَادٍ أَوْ مُسَاهِرْ
يَــــا لَيْتَهُ الهَمُّ الَّذِييَفْدِيهِ بِالرُّوح المُخَاطِرْ
لَكِـــــنَّهـــــُ هَــــمٌّ بِــــمَــــايُرْدِي الأَبيَّ منَ الصَّغَائرْ
قَدْ تَقْتلُ الحشَرَاتُ مَنْهَانتْ عَلَيْهِ فلاَ يُحَاذِرْ
وَيَعيشُ مِنْ رَامَ المَنيعَةَدُونَهَا أَجَمُ القَسَاورْ
دعْنَا نُفَرِّج مَا بنَاشَيْئاً بِمُخْتَلفِ المَنَاظرْ
سِرْ بي إلى الدَّارِ الَّتِيشِيدَتْ عَلَى كرَمِ العَنَاصرْ
حَيْثُ المُروءَة بالْفَقيرِأَبَر منْ أَدْنَى الأَوَاصِرْ
نَدْفَعْ إِليْهَا ذيْنَكَالطِّفْلَيْن وَاللهُ المؤَازِرْ
مَنْ لي وَمَنْ لَكَ يَا أَخيبخَزَائنِ الذَّهَبِ العَوَامرْ
نَأْسُو بِهِنَّ خلائقاًدارَتْ عَــــليْهِــــنَّ الدَّوائرْ
ونشِيدُ مَا شَاءَ السَّخَاءُ منَ المَعَاهِدِ والمَنائِرْ
وَنقول يا دَهْرُ احْتَكِمْمَا أَنْتَ بَعْدَ الْيَوْمِ جَائِرْ
أَسُــــرَاةَ مِــــصْرَ وَقَادَةَالأَلْباب فيهَا وَالضَّمَائرْ
رُدُّوا عَليْهَا صِبْيَةًلَعِبَ الْفَسَادُ بِهِمْ يُقَامرْ
أَلْقى بهمْ في مَطْرَحِ الأَزْلاَمَ سكيرٌ وَفاجرْ
أَوْ فُرِّقُوا سلَعاً وَفَرَّقَهُمْ منَ الفُسَّاقِ تَاجِرْ
مَا يُصْبِحُونَ غَداً وَكيْفَمَصيرُهُمْ بَيْن المَصَايرْ
مِنْ هَؤلاء أَيَرتَجيخَيْراً لمصْرَ أُولُو البَصَائرْ
هُمْ فِي جَمَاعَتِكُمْ صُدُوعٌ فَاجْبُرُوا واللهُ جَابِرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.