مُفْتَرٍ مَنْ قَالَ إِنَّ الْقَوْمَ مَاتُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُفْتَرٍ مَنْ قَالَ إِنَّ الْقَوْمَ مَاتُواحَدِّثِينَا عَنْهُمُ يَا مُعْجِزَاتِ
حَدِّثِينَا كَيْفَ أَوْدَى بِالأُولَىمَلَكُوا الآفَاقَ حُرَّاثٌ عُفَاةُ
كَيْفَ أَفْنَى كُلَّ ذِي دِرْعٍ وَذِيلأْمَةِ مُدَّرِعُو النَّقْعِ حُفَاةُ
نَفَرٌ ظُنُّوا ضِعَافاً فَإِذَاهُمُ لِلقَرْمِ الأَشَدِّينَ غُزَاةُ
فِــــئَةٌ قَلَّتْ وَأَعْيَا دُونَهَاعَسْكَرٌ ضَاقَتْ بِهِ السِتُّ الجِهَاتُ
هَاجَمُوهَا فَتَلَقّتْهُمْ كَمَاتَتَلَقَّى هَجْمَةَ البَحْرِ الصَّفَاةُ
إِنَّمَا الأَضْعَفُ فِي الحَوْمَةِ مَنْضَعُفَتْ آرَاؤُهُ وَالفَتَكاتُ
وَالقَلِيلُ النَّزْرُ فِي الأَزْمَةِ مَنْخَانَهُ الصَّبْرُ وَجَافاهُ الثَّبَاتُ
قِيلَ هَذَا فِيهِمُ فِعْلُ التُّقَىوَالصَّلاَحُ الحَيُّ لِلخَوْفِ مَمَاتُ
صَدَقُوا رَأْسُ التُّقَى الفِعْلُ فَإِنْكَانَ قَوْلاً فَهْوَ زُورٌ وَافْتِئَاتُ
هَكَذَا القَوْمُ وَمَا تَقْوَاهُمُفِقْرٌ يَتْلُونَهَا أَوْ دَعَوَاتُ
فَإِذَا صامَ الفَتَى مِنْهُمْ فَعَنْدَمِ أَسْرَاهُ وَإِنْ لَمْ تُغْفَ شَاةُ
وَإِذَا زَكَّى فَـــــــــجَـــــــــارِي دَمِهِفِي سَبيلِ الوَطَنِ الحُرِّ زَكَاةُ
وَإِذَا صَــــلَّى فَــــفِــــي جِثْوَتِهِللْمُــــرَامَاةِ سُجُودٌ وَصَلاَةُ
مَنْ دَعَا اللهَ عَلَى غَاصِبِهِفَالدُّعَاءُ السَّيفُ وَالذِكْرُ القَنَاةُ
أَوْ حَمَى الأَوْطَانَ وَالعِرْضَ مَعاًفَهُوَ الدِّينُ كَمَا تَرْضَى الحَيَاةُ
أَيُّهــــَا السُّوقَةُ كُلٌّ مِنْهُمُمَلِكٌ قَدْ تَوَّجَتْهُ الهَبَوَاتُ
أَيَّهــــَا الجُهَّالُ كُلٌّ مِنْهُمُقَائِدٌ تُؤْثَرُ عَنْهُ الخُدَعَاتُ
يَا حُمَاةَ الخُلُقِ الحُرِّ وَقَدْعَافَهُ النَّاسُ وَخَانَتْهُ الحُمَاةُ
صَائِنِي دَارِهِمِ العَذْرَاءِ عَنْوَاطِيءٍ إِلاَّ وَمَا فِيَها مَوَاتُ
شَيَّدُوا تَارِيخَكُمْ مِنْ نَقْضِ مَاشَادَهُ فِي أَزَلِ الدَّهْرِ الطُّغَاةُ
ثَابِرُوا فِي وَثْبِكُمْ وَلْتَهْنِنَافِي تَلاَشِينَا الهَنَاتُ الهَيِّنَاتُ
تَابِعُوا النَّصْرَ بِنَصْرٍ وَلتَكُنْخَجْلَةَ الأَنْذَالِ هَذِي النَّصَرَاتِ
يَصْفَعُ الجَبَّارَ مَنْ تَعْدَمُهُمِنْكُمُ لِلضَّرْبِ وَالطَّعْنِ أَدَاةُ
وَفَتَانَا يَلْثُمُ الكَفَّ الَّتِيفِي جَبِينِ المَلكِ مِنْهَا صَفَعَاتُ
مَنْ لِمِينَا أَنْ يَرَى فِي لَحْدِهِكَيْفَ أَخْنَتْ بِبَنِيهِ المُوبِقَاتُ
فَلَقَدْ أَرْنُو إِلى مِصْرَ الَّتِيخَلَّدَتْهَا البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
فَأَرَى رُوحاً قَدِيماً طَائِفاًبَاكِياً مِمَّاـ جَنَتْ مِصْرُ الفَتَةُ
كَيْفَ تَحْيَا أُمَّةٌ هَالَتْهُمْشُقّةُ المَجْدِ فَذَلُّوا وَاسْتَمَاتُوا
كَيْفَ يَقْوَى مَعْشَرٌ عُدَّتُهُمْهَزْلُهُمْ وَالمَشْرَفِيَّاتُ النِّكَاتُ
أَبِخَوْف الغُولِ يُرْجَى عِنْدَهُمْخُلُقُ البَأْسِ وَتُرْجَى العَظَمَاتُ
أَمْ بِــــــآدَابٍ وَأَلْحَـــــانٍ يَهِـــــيمَعَهَا العَزْمُ وَتَقْوَى الشَّهَوَاتُ
فَارْفَعِ الصَّوْتَ وَأَيْقِظْهُمْ فَقَدْطَالَ عَهْداً بِهِمُ هَذَا السُّبَاتُ
مَا لِمِصْرٍ شِبْهُ قَبْرٍ وَاسِعٍمُنْذُ فِرْعَوْنَ وَمَنْ فِيهَا رُفَاتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.