فَـتـىً خَـبُـثَـتْ لَهُ الدُّنْـيَا وَطَابَا

الشاعر: خليل مطران · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَـتـىً خَـبُـثَـتْ لَهُ الدُّنْـيَا وَطَابَا — فَـعَـاشَ مُـعَـاقَـبَـاً وَقَـضَـى مُـثَـابَا

وَفِــي الأَجْــدَاثِ مُــتَّســَعٌ لِفَــضْــلٍ — إِذَا ضَـاقَـتْ بِهِ الدُّنْـيَـا رِحَـابَـا

وَمَــا سَــاءَتْــكَ ظَــالِمَــةٌ وَكَـانَـتْ — بَــمَـا سَـاءَتْ تٌـعِـدُّ لَكَ الثّـوَابَـا

وَلَمْ تَـــعْـــتَـــدَّهَـــا دَاراً لِخُــلْدٍ — فِـتَـجْـزَعَ مُـزْمِـعـاً عَنْهَا اغْتِرَابا

وَسَــرَّكَ هَــجْــرُهَــا مِــمَّاــ تَــجَــنَّتْ — وَقَـدْ قَـمِـنَ الرَّدَى أَنْ يُـسْـتَـطَابَا

وَكُــنَّاــ بِــالَّذِي أَرْضَــاكَ نَــرْضَــى — لَو أَنَّ الْبَيْنَ لا يُسْقِي الصِّحَابا

بَـكَـوْا مِنْكَ الوَفَاءَ وَكُنْتَهُ اسْماً — وَفِـعْـلاً واكْـتِـسَـابـاً وانْـتِـسَابَا

هُــمُ يَــبْــكُــونَ وَالمَــكِـيُّ فِـيـهِـمْ — غَــرِيــبٌ لاَ جَــوَابَ وَلاَ خِــطَـابَـا

فَــمَـنْ أَعْـيَـا لِسَـانَـكَ عَـنْ بَـيَـانٍ — وأَلْزَمَ نَــصْــلَ هِــمَّتــِكَ القِـرَابـا

وَلَمْ تَــكُ فَــاعِــلاً إِلاّ جَــمِـيـلاً — وَلَمْ تَـــكُ قَـــائِلاً إِلاَّ صَــوَابــا

أَلاَ فِـــي ذِمَّةـــِ الرّحْــمَــنِ مَــاضٍ — تَــيَـتَّمـَتِ الفَـضَـائِلُ حِـيـنَ غَـابَـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بكوا: كوأ: كُؤْتُ عَنِ الأَمر كَأْواً: نَكَلْتُ، الْمَصْدَرُ مَقْلُوبٌ مُغَيَّر.
  • تعتدها: تَعَتَّدَ يَتعَتَّدُ تَعَتُّداً :- في عمله: أتقنه وأحكمه؛ يتَعَتََّدُ هذا الفنّان في زخرفة القطع النحاسية.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء