دَعـانـا لعَبدِ اللَه والدهرُ باسِطٌ

الشاعر: خارجة بن فليح المللي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر خارجة بن فليح المللي، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَعـانـا لعَبدِ اللَه والدهرُ باسِطٌ — علَينا جناحَ البُؤس والجودُ عاثِرُ

تــواتُــرُ أخــبــارِ يـرِدنَ بـحَـمـدهِ — عـلَيـنـا وللمَـعـروفِ والنـكرِ آثِرُ

فإنّي لما أولَيتني يا ابنَ مصعَبٍ — يـدا بـعـد أيـدٍ مـنـعِـمـاتٍ لشاكِرُ

وإنَّكــَ والحَــيَّ الذي أنـتَ مـنـهُـمُ — لكـالبَـدرِ حقَّتُهُ النجومُ الزواهِرُ

ويـسـمـو بـكُم مجدُ الزبَير وفخرُهُ — إذا عُـدِّدت عـنـدَ النـفارِ المآثِرُ

وتَـسـطَـعُ مـنـهُ غُـرَّةُ الفـجـرِ فيكُمُ — فتُغضي لها عنكَ العيونُ الشوازِرُ

فـإن بـكَ قـومٌ قـوّضوا عرشَ مجدهِم — فــقَـد ربَّ مـجـداً أوّلاً مـنـكَ آخِـرُ

رأيـتُـكَ تـسـمـو للمَـكارم والعُلا — فـلا زاهِـقٌ عـنـها ولا أنتَ قاصِرُ

وتـعـلو بكَ الأيّامُ للذروةِ التي — لهـا كـنَـفٌ يَـأوي إلَيـهِ المـعاشِرُ

لكُـم مـنـكِـبـاهـا حيثُ قَرَّ قرارُها — وفَــرعُـكَ مـنـهـا أيـمَـنٌ مـتـيـاسِـرُ

وجـادت يـداكَ المـسـتـهِـلُّ نداهُما — فـأغـنـى وأقـنـى سـيبكَ المتظاهِرُ

فـلا مـجـدَ إلّا مـنـكُـمُ فـيـه أوّلُ — ولا مـجـدَ إلّا مـنـكُـمُ فـيه غابِرُ

ولا حـربَ إلّا قـد قرَعتُم كماتِها — عـلَيـها بكُم كانت تدورُ الدوائِرُ

لعَــمــرُكَ مــا ســدّت عـلَيَّ مـواردي — لدَيـكَ ولا ضـاقَـت عـليّ المـصـادِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزبير: الزَّبِيرُ : الشديد القويُّ من الرجال؛ طَلب إلى الزَّبير من رجاله أن يحرسَ المصنع. -: الظريف الكيِّس من الناس؛ يحبُّه أصدقاؤه لأنه زَبيرٌ مرح. -: الحمأَْة، أي الطين الأسود المنتن ج زِبارٌ وزُبَراءُ.
  • النفار: النِّفارُ : الحِرانُ وعدم الرِّضَى من الشيء.
  • باسط: البَاسِطُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى.- اليدِ أو الذراع: فارشها وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ.- يَدَهُ في الإِنفاق: مجاوز الحدَّ به.- اليَدِ: مادُّها لَئِنْ بَسَطْتَ إِليَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا …
  • بحمده: الحُمَدَةُ : وصف للمبالغة، وهو من يكثر حمدَ الأَشياء ويقولُ فيها أكثرممّا فيها.
  • تواتر: توَاتَرَ يَتَوَاتَرُ تَوَاتُراً .- ت الأشياءُ: تتابعت مع فترات بينها؛ تواتر صوتُ صفّارة الإنذار.- ت الأخبار: حَدثَ بها واحد عن واحدٍ؛ تواترت أنباء اغتيال أحد زعماء المعارضة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة