أأهــنــأُ بــالدنـيـا ومـولاي واجِـدٌ
الشاعر: المنفلوطي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر المنفلوطي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أأهــنــأُ بــالدنـيـا ومـولاي واجِـدٌ — عــلى وأرضــاهــا ومــولاى مــغــضَــبُ
إذا لم يـكـن عـنـي مـليـكـي راضـياً — فــلا طــابَ لي عـيـشٌ ولا لذ مـشـربُ
دعــوتـك يـا مـولاي عـلمـاً بـأنـنـي — أرجـى كـريـمـاً عـنـدهُ الخـيـرُ يُطلبُ
أتـسـقى الورى غيثاً فلا غصن ذابلٌ — عـلى عـهـدِكَ الزاهـي ولا روض مجدبُ
وأحــرَمُ مــن تــلكَ المـكـارِمِ قَـطـرةً — تـعـودُ عـلى ربـعـي الجـديـبِ فـيخصِبُ
أبــي اللَه أن تــرضـى بـأنـي طـالِبٌ — رضـــاكَ وأنـــي بـــعـــدَ ذاك أخــيــبَ
وقـد ضـاقـت الدنـيـا عـلى بـرحـبها — فـــلا مـــلجــأٌ إلا إليــكَ ومــهــرَبُ
فـعـفـواً رعـاكَ اللَه للمـذنـبِ الذي — دعا قادراً ما زالَ في العفوِ يَرغَبُ
ولي مــن ولي العـهـدِ أعـظـمُ شـافِـعٍ — إليـــكَ بـــهِ مَــولى الورى أتــقــرَّبُ
إذا كـان مـولاي الأمـيـرُ وسـيـلتي — فـلا خـابَ لي مـسـعـىً ولا عـزَّ مَطلَبُ
بـقـيـتَ لَهُ مـا شِـئتَ فـي خـيـرِ نعمةٍ — وطــــابَ لهُ عــــيـــشٌ بـــظـــلِّكَ طَـــيِّبُ
ولا زالَ لي الصَّدرُ الرَحِيبُ لديكُما — ولا زِلتُ فــي نُــعــمــاكُـمـا أَتَـقَـلَّبُ
ودامَ يَــراعــي نـاطِـقـاً بِـثَـنـاكُـمـا — وعــليــا كَــمـا تُـمـلى عـلى وأكـتُـبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
- بالدنيا: الدُّنْيا : مذ الأَدْنَى.-: القريبة إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ.-: الأكثر دناءَةً.-: الحياة الحاضرةَيَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ.-: الكرةُ الأرضيّة،-: كل فترةٍ …
- برحبها: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
- ذابل: الذَّابِلُ : فا. -: الدّقيق؛ رُمحٌ ذابلٌ. -: المهزول؛ ساءَ غذاؤهُ فأصبح ذابلاً. -: الذّاوي الفاقد رونقَه؛ يصير النّبات ذابلاً عندما لا يُسقى ج ذُبَّلٌ وذُبُلٌ وذَبْلٌ.
- ربعي: الرِّبْعِيُّ : المنسوب إلى الرِّبْع أو إلى الرَّبيع [نسبة شاذة].-: وَلَدُ الرَّجلِ في شبابه.