آه مـن التـرك كم ذا عندهم فنقال

الشاعر: القارة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر القارة، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آه مـن التـرك كم ذا عندهم فنقال — وكم وكم من تدابير عندهم واشغال

سـواسـوا العـالم الجـهال والعقال — ما عندهم أن ذا بطال ولا ذا عال

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بطال: البَطَّالُ : العاطل عن العمل؛ في الأزمات الاقتصادية يزداد عدد العمال البطالين.
  • واشغال: [ش غ ل]. (مصدر أَشْغَلَ). "لَم يَكُنْ يُريدُ إِشْغالَهُ عَنْ مَهامِّهِ" : إِلْهاؤُهُ، صَرْفُهُ عَنْها، تَحْويلُ نَظَرِهِ عَنْها.
  • والعقال: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة