سبعين نفر خلوا الدنيا تضرط نار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبعين نفر خلوا الدنيا تضرط نارجوا بالكوافي ولبسان جوخ في الأجحار
والجحر بين السبيلين مبلغ المجمارأذلوا الناس لا قناف ولا معصار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القارة، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.