نـهـضـنـا وكان الدهر تترى كتائبه

الشاعر: شكري الفضلي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر شكري الفضلي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نـهـضـنـا وكان الدهر تترى كتائبه — يــحـاربـنـا طـورا وطـورا نـحـاربـه

فكم قد قتلنا الدهر خبرا فزادنا — بـبـلواه عـلمـا حـيـنما ناح نادبه

وكـم قـد حـلبـنا اشطر الدهر دربة — وفــزنــا بــدر الحــق لله حــالبــه

وكـم قـد عـلونـا هـام أسـود يـومـه — بـأبـيـض عـزم فـاسـتـنـارت غـيـاهبه

شـقـقـنـا ظـلام الأسـر شقا أنارنا — بـصـادق فـجـر الملك وانجاب كاذبه

رعــى الله مــلك الرافـديـن وخـصـه — بـإعـجـاز عـلم يـقـلق الجهل ثاقبه

فـهـذي هـي المـسـتـنـصـريـة تـشـتـكي — بـلاهـا وبـالصـمـت البـليغ تخاطبه

ألا دولة المستنصر اليوم قد علت — بـدولتـكـم واعـتـز بـالعـلم طـالبه

إذا ما اتخذت العلم للشعب ساعدا — ضــربـت بـسـيـف لم تـخـنـك مـضـاربـه

فــللعــلم بــعــد الله حــول وقــوة — هـمـا ينصران الشعب ما عاش دائبه

يـطـيـر بـه نـسـرا ويـسـري غـضـنفرا — يــقــوم بـه حـوتـا كـثـيـر غـرائبـه

تــنــور مــعــراج الرقــي شــمــوســه — تــضــيـء دجـنـات الحـيـاة كـواكـبـه

فـبـالعـلم تـستبقى الشعوب حياتها — وإلا فـإن الجـهـل تـغـنـي مـصـائبه

إلى العـلم يـا أهـل العـراق فإنه — لمــورد عــذب لم تــعــكـر مـشـاربـه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بصادق: الصَّادِقُ : فا.-: مَنْ لا يقول إلا الحقّ؛ هو صادق في قوله/ تَمْرٌ صادقُ الحلاوة، أي شديدُها/ رجلٌ صادقٌ في حكمه، أي مخلصٌ فيه ونزيه/ رجلٌ صادقُ الحملة، أي شجاعٌ/ فجرٌ صادق، أي ظاهر البياض في الأفق.
  • بلاها: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
  • ثاقبه: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.
  • حالبه: الحَالِبُ : فا.-: الذي يحلب. -: إحدى قناتيْن تحملان البول من الكليتين إلى المثانة/ حوالبُ البئر، هي منابِعها/ حوالبُ العيون الفوّارة، هي ما يغذّيها من العيون/ حوالب الدّموع، هي منابعها ج حَوالِبُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا