ربَّ طــرفٍ مــن العــتــاق كــريــمٍ
الشاعر: أبو بكر بن منصور العمري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو بكر بن منصور العمري، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ربَّ طــرفٍ مــن العــتــاق كــريــمٍ — يــسـبـق البـرق حـالة الإيـمـاض
لو جرى والجنوب في الجوِّ تسري — عـلَّم الرِّيـح كـيـف قطع الأراضي
أو سـرى مـع دعـاء آصَـفَ بـالعـر — ش لكــان البــشــيــر بـالأغـراض
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- والجنوب: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.