يـا بـيـاضـاً فـي مـقلتي سواد
الشاعر: أبو علي الدامغاني القومسي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو علي الدامغاني القومسي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا بـيـاضـاً فـي مـقلتي سواد — هـل لعـهـد الصـبـا إلي مـعاد
يا خزامي العذار بدلت بعدي — أقـحـوانـاً يـند منك الفؤاد
لم أعظم قدر الشباب إلى أن — أنـكـرتـنـي مـن المـشيب سعاد
ودعـتـنـي عـمـاً وهـذا لعـمـري — لقــب للمــحــب لا يـسـتـجـاد
يـا زمـان الشباب زرني فإني — مـذ تـقضيت لم يزرني الرقاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خزامي: الخُزَامَى : نبات من الفصيلة الشفوية جميع أنواعِه عطرة ذات أريج طيّب جداً تزرع للرائحة والتزيين؛ بِرِيح خُزامَى طلَّة من ثيابِها ** ومنْ أرجٍ مِنْ جيد المِسْكِ ثاقبِ
- لعهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
- لقب: لقب: اللَّقَبُ: النَّبْزُ، اسمٌ غَيْرُ مُسَمًّى بِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْقَابٌ. وَقَدْ لَقَّبَه بِكَذَا فَتَلَقَّبَ بِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ؛ يَقُولُ: لَا تَدْعوا الرجلَ إِلا بأَحَب …