يا حُسنَ يوم المهرجان وطيبه
الشاعر: أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا حُسنَ يوم المهرجان وطيبه — يـوم كـمـا تـهـوى أغـر مـحـجل
سـرخ لحـاظـك حـيـث شـئت فإنه — فـي كـل مـوقـع لحـظـة مـتـأمل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المهرجان: المِهْرَجَانُ : احتفال الاعتدال الخريفيّ.-: الاحتفال يقام ابتهاجاً بحادث سعيد أو إحياءً لِذكرى عزيزة كمهرجان الأزهار ومِهرجان الشباب ومهرجان الجَلاَء (معـ).
- لحاظك: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
- محجل: المُحَجَّلُ :- من الخَيْل ونحو ذلك: ما ليس له من بياض إلا في مستوى الخلاخيل والقيود وفوق ذلك. - من الثّياب: غير السَّابل الذي بلغ مستوى التَّحجيل عند الركبتيْن؛ أذواق النّساء تختلف في لباس الثياب فهنّ بين القصير والطويل …
- موقع: المَوقِعُ : مكان الوقوع؛ مواقِعُ المطر/ مَوَاقِعُ القِتال، هي مواضعه.-: في الهندسة، هو نقطةٌ من السَّطح يقع عليها الخطّ العموديّ ج مَوَاقِعُ.
- وطيبه: الطِّيبَةُ : الحلال؛ أموالٌ طِيبَةٌ/ فعلت ذلك بطيبَة خاطرٍ، أي برضا وعدم إِكراه/ تطوَّع في صفوف الثورة التحريرية بطيبة خاطر.