أي شــغــل عــن المـحـب يـعـوق

الشاعر: أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أي شــغــل عــن المـحـب يـعـوق — يا صباحاً قد آن منه الشروق

صـل وواصـل فأنت أشهى إلينا — من لذيذ المنى فكم ذا نشوق

لا وحـبـيـك لا يـطـيـب صـبـوح — غـنـت عـنـه ولا يـطـيـب غـبوق

لا ونـل الجـفا وعز التلاقي — واجـتـمـاع إليـه عـز الطـريق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
  • صبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • غبوق: الغَبُوقُ : ما يُشْرَبُ في العشيِّ، خلاف الصَّبوح. -: اسم لما يُحْلَب في العشيّ ج غَبَائِقُ.
  • نشوق: النَّشُوقُ : السَّعوطُ؛ إنّه يستخدم النَّشوق حين يُصيبه الزُّكام. -: كلُّ دواء يُصََبّ في الأنف أو يُشَمٌ.
  • واجتماع: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.
  • وحبيك: الحَبِيكُ : المحبوك، وهو كل شيء أُحكِمَ حبْكه.
  • وواصل: وَاصَلَ يُوَاصِلُ مُوَاصَلَةً ووِصَالاً : - ـه: وصلَهُ ولمْ يَهجرْهُ؛ واصل الحَبيبُ حَبيبَهُ.- الصّيامَ: لَمْ يُفْطِرْ أيّاماً تِباعاً.- ـه وفِيه: واظَبَ عليهِ من غير انقطاعٍ؛ واصَلَ الشَّاعِرُ نشْرَ قصائدهِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة