ذهَـبـت شـمـسُ الأصـيـل

الشاعر: أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذهَـبـت شـمـسُ الأصـيـل — فـــــضـــــة النــــهــــر

أي نــهـرٍ كـالمـدامـه — صــيّــر الظــل فـدامـه

نـسـجـتـه الريحُ لامه — وثــنـت للغـصـن لامـه

فـهـو كالعضب الصقيل — خـــــف بـــــالشــــفــــر

مـضـحـكـاً ثغر الكمامِ — مـبـكـيـاً جفنَ الغمام

مـنـطـقـا ورق الحمام — داعــيـا إلى المـدام

فــلهــذا بــالقــبــول — خـــــط كـــــالســــطــــر

حـبّـذا بـالخـور مغنى — هـي لفـظ وهـو مـعـنـى

مـذهـب الأشـجـان عنّا — كـم دريـنا كيف سِرنا

ثـم فـي وقـت الأصـيل — لم نـــــكـــــن نــــدري

قلتُ والمزجُ استدارا — بــذرى الكـاس سـوارا

سـالبـاً منّا الوقارا — دائراً مـنّـا الوقارا

صـاد اطـيـار العـقول — شـــــــبـــــــكُ الخــــــر

وعــد الحــبّ فــاخــلف — واشـتـهى المطل فسوف

ورســولي قــد تــعــرّف — مـنـه بما أدري فحرّف

بـاللَه قـل يا رسولي — لش بِـــــغـــــب بــــدري

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصقيل: الصَّقِيلُ :- من السيوف: القاطعُ اللامع. -: المصقولُ والمجلُوُّ؛ هذه مرآةٌ صقيلة ج صِقَالٌ.
  • الكمام: الكِمَامُ والكِمَامَةُ : ما يُكَمُّ به فمُ البعير لئلاَّ يعضَّ أو يأكل، أو المخلاةُ تعلَّق على رأس الحصان.-: وعاءُ الطَّلْع في الزَّهر.-: غطاءُ الزهر.-: ما يضعه المتحاربون على أفواههم وأنوفهم اتِّقاءً للغازات السامَّة.
  • بالخور: خور: اللَّيْثُ: الخُوَارُ صوتُ الثَّوْر وَمَا اشْتَدَّ مِنْ صَوْتِ الْبَقَرَةِ وَالْعِجْلِ. ابْنُ سِيدَهْ: الخُوار مِنْ أَصوات الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ وَالسِّهَامِ. وَقَدْ خارَ يَخُور خُواراً: صَاحَ؛ وَمِنْهُ …
  • بالشفر: شفر: الشُّفْرُ، بِالضَّمِّ: شُفْرُ الْعَيْنِ، وَهُوَ مَا نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ وأَصلُ مَنْبِتِ الشَّعْرِ فِي الجَفْنِ وَلَيْسَ الشُّفْرُ مِنَ الشَّعَرِ فِي شَيْءٍ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ؛ صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ، …
  • بالقبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.
  • صير: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي …
  • فدامه: [ف د م]. ن. فِدَامٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة