ذهَبت شمسُ الأصيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهَبت شمسُ الأصيلفـــــضـــــة النــــهــــر
أي نهرٍ كالمدامهصيّر الظل فدامه
نسجته الريحُ لامهوثنت للغصن لامه
فهو كالعضب الصقيلخـــــف بـــــالشــــفــــر
مضحكاً ثغر الكمامِمبكياً جفنَ الغمام
منطقا ورق الحمامداعيا إلى المدام
فلهذا بالقبولخـــــط كـــــالســــطــــر
حبّذا بالخور مغنىهي لفظ وهو معنى
مذهب الأشجان عنّاكم درينا كيف سِرنا
ثم في وقت الأصيللم نـــــكـــــن نــــدري
قلتُ والمزجُ استدارابذرى الكاس سوارا
سالباً منّا الوقارادائراً منّا الوقارا
صاد اطيار العقولشـــــــبـــــــكُ الخــــــر
وعد الحبّ فاخلفواشتهى المطل فسوف
ورسولي قد تعرّفمنه بما أدري فحرّف
باللَه قل يا رسوليلش بِـــــغـــــب بــــدري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي جعفر ابن سعيد الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.