يا من إذا ما أتاني
الشاعر: أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر أبو جعفر ابن سعيد الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من إذا ما أتاني — جــعـلتُه نـصـبَ عـيـنـي
تــراك تـرضـى جـلوسـاً — بـيـن الحـبـيب وبيني
إن كــان ذاك فـمـاذا — تـبـغي سوى قُرب حيني
والآن قــد حـصـلت لي — بـعـد المـطـال بديني
فــإن أتــيـتَ فـدفـعـا — مـنـها بكلتا اليدين
أو ليـس تـبغي وحاشا — ك أن تـرى طـيـر بـين
وفـي مـبـيـتـك بـالخم — سِ كــل قــبــحٍ وشــيــن
فــليــس حـقـك إلا ال — خـــلو بـــالقــمــريــن
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المطال: المَطَّالُ : المسوِّفُ؛ لا تُقْرِضْ مَطَّالاً فإنِّه مُتعِبٌ.-: صانع الحديد الَّذي يُطيلُهُ ويُمَطِّطه ليصنع منه السيوف وغيرها.
- بديني: البَدِينُ : [للمذكر والمؤنث] السّمين الضخم ج بُدُنّ.
- بكلتا: مُؤَنَّثُ كِلاَ، لَهَا أَحْكَامُ كِلاَ. ن. كِلاَ.