نـوائب الدهـر أدبـتـني
الشاعر: سليمان بن وهب · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر سليمان بن وهب، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـوائب الدهـر أدبـتـني — وإنــمـا يـوعـظ الأريـب
قد ذقت حلوا وذقت مرا — كـذاك عـيش الفتى ضروب
مـا مـر بـؤس ولا نـعيم — إلا ولي فـيـهـمـا نصيب
كذاك من صاحب الليالي — تغذوه من درها الخطوب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ضروب: الضَّرُوبُ : الكثير الضَّرْب الشديدُه.
- نوائب: النَّوائِبُ : مفـ نائِبَة، المصائب وما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة؛ نكبتهم نوائب الدهر/ نوائب الرَّعيَّة، هي ما يضربه عليهم الملك كإصلاح القناطر والطرق وغير ذلك.