الا ابلغوا الحبر ابن عواد انني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الا ابلغوا الحبر ابن عواد اننينظمت الدراري في مناقبه شعرا
ذكرت له النعمى التي جل قدرهاعلى عالم قد جل بين الورى قدرا
واجــــلسه عنه منصة قبرصٍيصرف فيها مثل تصريفه الامرا
لئن كان فيها بولس الشمس رفعةفقد كان فيها الحائك المصطفى بدرا
والبسه تاجاً ترصع بالثناعلى انه في لؤلؤ التاج قد ازرى
يلوح كضوء الصبح فوق جبينهيبدد في لألأ انواره الكفرا
ويطلع للارشاد في افق قبرصوفي سربه في كل شارقة فجرا
هو الحائك الحبر المفدى الذي علىاكتساب العلا والعلم قد انفق العمرا
انبت منابي في تهانيه اسطريوقد صغتها شعراً فضاع به نشرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.