راحوا وفي سِرِّ الفؤاد راحوا

الشاعر: الشريف ضياء الدين الحسيني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر الشريف ضياء الدين الحسيني، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راحوا وفي سِرِّ الفؤاد راحوا — ذَمّـوا فـلمّـا مَـلكوا اسْتَباحوا

فـضـلي على أهل الهوى لأنَّني — كـتـمـتُ أسـرار الهـوى وبـاحوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فضلي: جمع: فُضْليَاتٌ. مؤنث أَفْضَل. [ف ض ل]. (صيغة فُعْلَى لِلتَّفْضِيلِ). "هِيَ فُضْلَى بَنَاتِ الْحَيِّ" : أَحْسَنُهُنَّ. "فُضْلَيَاتُ السَّيِّدَاتِ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني