يـا أيـهـا الصـاحب الصدر الكبير جلا

الشاعر: الطبيب ابن رقيقية الشيباني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الطبيب ابن رقيقية الشيباني، من العصر الأيوبي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا أيـهـا الصـاحب الصدر الكبير جلا — ل الدين ابن الكرام السادة الشرفا

بــنــيـت داراً عـلى الجـوزاء مـشـرفـة — كـمـا قـديـمـاً بـنـيـت المجد والشرفا

دامـــت مـــحــل ســرور لا يــحــول ولا — زالت رؤوس أعــاديــكــم لهــا شـرفـا

شــرفــت أصــلاً وأخــلاقــاً وشــنــشــنــة — فــلســت مــمــن بــأصــل وحــده شــرفــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصاحب: الصَّاحِبُ : المُعاشِرُ والمُرافِق.-: مالِكُ الشَّيءِ والقائمُ عليه وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً/ صاحبُ الدار/ صاحب هِمَّة وشَهامة/ صاحب القلم، هو الكاتب.- :الرئيسُ؛ صاحب الدِّيوان.-: التابعُ؛ صاح …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة