رَعَى اللهُ مِصْراً إِنَّنَا فِي ظِلاَلِها
الشاعر: بدر الدين الدماميني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر بدر الدين الدماميني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَعَى اللهُ مِصْراً إِنَّنَا فِي ظِلاَلِها — نَـرُوح ونَـغـدُو سَـالِمـيـنَ مِـنَ الكَـدِّ
ونَـشْـرَبُ مَاءَ النِّيلِ بالكَأْسِ صَافِياً — وأَهْــلُ زَبِــيـدِ يَـشْـرَبُـونَ مِـنَ الكَـدِّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ظلالها: الظِّلالُ : ما أَظلَّك من سحابٍ وغيره. - البحر: أمواجُه.