نـفـسي تطالبني بما في طبعها
الشاعر: أبو المؤيد العنتري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو المؤيد العنتري، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـفـسي تطالبني بما في طبعها — والعـقـل يـزجـرهـا عـن الشهوات
والنــفــس تــعـلم أن ذلك واجـب — والطـبـع يجذبها إلى العادات
والطـبـع يـقـصر عن مراد كليهما — فـكـلاهـمـا وقـف عـلى الحسرات
والنفس من خمر الحياة وسكرها — سـتـفـيـق بـيـن عـسـاكر الأموات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- طبعها: طبع: الطبْعُ والطَّبِيعةُ: الخَلِيقةُ والسَّجيّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الإِنسان. والطِّباعُ: كالطَّبِيعةِ، مُؤَنثة؛ وَقَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّباعُ واحدٌ مُذَكَّرٌ كالنِّحاسِ والنِّجارِ، قَالَ الأَز …