أَتُــرَى أَضــمــرتْ قــديـمـاً هَـجْـرا

الشاعر: ابن الكيزاني · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن الكيزاني، من العصر الفاطمي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَتُــرَى أَضــمــرتْ قــديـمـاً هَـجْـرا — أم وَفَـى الدهـر بـالتـفرُّق نَذْرَا

نَــظَــرَتْ نــظــرة المــشــوِق وللبَ — يـن بـقـلبـي جَـوًى تُـشِـبُّ الجـمْرَا

لا وتلك الجنون والبرقع السا — تـر عـن مُـقـلتي الخدودَ الحمرَا

مـا تـوسَّمـتَ قـبـل زَمّ المـطـايـا — أَن أَرى هَــودجــاً تــكــنَّفـَ بـدرا

أَزْمَـعُـوا رحلةً وقد نشروا اللي — ل عـليـهـم مـن جـانـبـيـه سـتـرَا

واسـتـقـلُّوا وللمـطـايـا اشتياقٌ — مـسـتـمـرٌّ إذ حَـثَّهـا السَّيرُ قَسرَا

عاطفات الأَعناقِ من حَذَر التفر — يـق نـحـو الديـار يَـنْـظُرنَ شَذْرَا

عـزَّ لي أَن أَرى المـزارَ بـعـيداً — والديــارَ التـي تـوَّسـمـتُ قَـفـرَا

والعــهـودَ التـي عـهـدتُ إِليـهـم — بُــدِّلَت مــنــهــمُ مَــلالاً وغَــدْرَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • التفر: تفر: التِّفْرَةُ[[. قوله [التفرة] بكسر التاء وضمها وككلمة وتؤدة كما في القاموس]]: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنف فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: مِنْ الإِنسان، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ …
  • الحمرا: الحَمْراءُ : مذ الأحمر. - من المعز وغيرها: الخالصة اللّون.- من النساء: البيضاء.-: العَجَمُ، لأن الشُّقْرَةَ أغلبُ الألوان عليهم/ ابن الحمراء، هو ابن الأمة الأعجمية ج حُمْرُ وحَمْراوات. -: شدةُ الظهيرة.-: السنة الشديدة.
  • بالتفرق: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة