لكِ خــد تــذيــبــه الأبـصـار

الشاعر: نفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي) · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر نفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي)، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لكِ خــد تــذيــبــه الأبـصـار — يخجل الورد منه والجلنار

لا تـغـيـبـي عـن نـاظريّ فإني — أنـا مـن لحظتي عليك أغار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تغيبي: تَغَيَّبَ يَتَغَيَّبُ تَغَيُّباً : غاب، أي لم يحضر؛ تَغيَّب عن حضور الاجتماع/ تَغَيَّب اسمُه عن ذهني.-: بعُد أو توارى؛ لم يُحسِنوا تقدير الفنان إلّا بعد أنْ تغيبَ في -التر اب.
  • والجلنار: الجُلَّنَارُ : زهر الرّمان (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة