يَا عَيْنُ بَكِّيـ السِّرَاجْ الأَزْهَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا عَيْنُ بَكِّيـ السِّرَاجْ الأَزْهَراالنَّيِّرَا اللامِعْ
وَكَانَ نِعْمَ الرِّتَاجْ فكُسِّرَاكَيْ تُنْثَرَا مَدامِعْ
مِنْ آلِ سَعْدٍ أَغَرّْمِثْلُ الشِّهَابِ المُتَّقِدْ
بَكَى جَمِيعُ البَشَرْعَلَيْهِ لَمَّا أَنْ فُقِدْ
والمَشْرَفِيُّ الذَّكَرْوالسُمْهَرِيُّ المُطَّرِدْ
شَقَّ الصُفُوفَ وكَرّْعَلَى العَدُوِّ مُتَّئِدْ
لَوْ أنَّهُ مُنْعاجْ عَلَى الوَرَىمِنَ الثَّرَى أَوْ رَاجِعْ
عَادَتْ لَنَا الأَفْرَاحْ بِلا افْتِرَاوَلا امْتِرَا تُضَاِجعْ
نَضَا لِبَاسُ الزَرَدْوَخَاضَ مَوْجَ الفَيْلَقِ
وَلَمْ يَرُعْهُ عَدَدْذَاكَ الخَمِيسِ الأَزْرَقِ
وَالحُورُ تَلْثُمُ خَدّْأَدِيمِهِ المُمَزَّقِ
وَكَانَ ذَاكَ الأَسَدْفِي كُلِّ خَيْلِ يَلْتَقِي
إِذَا رَأَى الأَعْلاجْ وَكبَّرَاثُمَّ انْبَرَى يُماصِعْ
رَأَيْتَهُمْ كَالدَّجَاجْ مُنَفَّرَاوَسْطَ العَرَا الوَاسِعْ
جَالَتْ بِتِلْكَ الفُجُوجْتَحْتَ العِجَاجِ الأكْدَرِ
خُيُولُهُمْ فِي بُروجْمِنَ الحَدِيدِ الأَخْضَرِ
يَا قِفْلَ تِلْكَ الفُرُوجْوَلَيْتَهُ لَمْ يُكْسَرِ
جَعَلْتَ أرْضَ العُلُوجْمَجْرَى الجِيادِ الضُمَّرِ
سَلَكْتَ مِنْهَا فِجَاجْ فَلا تَرَىإلاَّ القُرَى بَلاقِعْ
وَالخَيْلُ تَحْتَ العَجَاجْ لَهَا انْبَرَاولِلْبُرَى قَعَاقِعْ
عَهْدِي بِتِلْكَ الجِّهَاتْأبَى الهَوَى أَنْ أحْصِيَهْ
يَا حَادِيَ الرَّكْبِ هَاتْ حَدِّثْ لَنَا بِمُرْسِيَةْأوْدَى أبُو الحَمَلاتْ يَا وَيْحَهَا بَلَنْسِيَةْ
فِي طَاعَةِ اللهِ مَاتْحَاشَا لَهُ أنْ يَعْصِيَهْ
مَضَى بِنَفْسٍ تُهاجْ مُصَبِّرَامُصْطّبِرَا وَطَائِعْ
وَبَاعَهَا فِي الهَيَاجْ لَقَدْ دَرَىمَاذَا اشْتَرَى ذَا البَائِعْ
مَاءُ المَدَامِعِ صَابْعَلَيْكَ أَوْلى أنْ يَجُوْدْ
سَقَى البَرِيَّةَ صَابْرِزْءٌ أحَلَّكَ اللُّحُودْ
فَكُلَّ خَلْقٍ أَصَابْإلاَّ النَّصَارَى وَاليَهُودْ
نَادَيْتُ قَلْباً مُصَابْيَجْرِي عَلَى المَيْتِ العُهُودْ
يَا قَلْبِيَ المُهْتَاجْ تَصَبَّرَازَانَ الثَّرَى مَدَافِعْ
ابْنُ أبي الحَجَّاجْ فَهَلْ تَرَىلَمَّا جَرَى مُدَافِعْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن حزمون، وتقع في ٣١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.