يَـــا عَـــيْـــنُ بَـــكِّيـــ السِّرَاجْ الأَزْهَـــرا

الشاعر: ابن حزمون · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر ابن حزمون، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَـــا عَـــيْـــنُ بَـــكِّيـــ السِّرَاجْ الأَزْهَـــرا — النَّيـــــــــــــــــــــِّرَا اللامِـــــــــــــــــــــعْ

وَكَــــانَ نِــــعْــــمَ الرِّتَــــاجْ فــــكُــــسِّرَا — كَـــــــيْ تُـــــــنْــــــثَــــــرَا مَــــــدامِــــــعْ

مِــــــــــنْ آلِ سَــــــــــعْــــــــــدٍ أَغَــــــــــرّْ — مِـــــــثْـــــــلُ الشِّهــــــَابِ المُــــــتَّقــــــِدْ

بَــــــكَــــــى جَــــــمِـــــيـــــعُ البَـــــشَـــــرْ — عَـــــــــلَيْهِ لَمَّاـــــــــ أَنْ فُـــــــــقِـــــــــدْ

والمَـــــــــشْـــــــــرَفِـــــــــيُّ الذَّكَـــــــــرْ — والسُـــــــــــــمْهَـــــــــــــرِيُّ المُــــــــــــطَّرِدْ

شَــــــــــقَّ الصُــــــــــفُــــــــــوفَ وكَــــــــــرّْ — عَــــــــــلَى العَــــــــــدُوِّ مُـــــــــتَّئـــــــــِدْ

لَوْ أنَّهـــــُ مُـــــنْــــعــــاجْ عَــــلَى الوَرَى — مِـــــــــــــــــنَ الثَّرَى أَوْ رَاجِـــــــــــــــــعْ

عَـــادَتْ لَنَـــا الأَفْــرَاحْ بِــلا افْــتِــرَا — وَلا امْــــــــتِـــــــرَا تُـــــــضَـــــــاِجـــــــعْ

نَــــــــــــضَــــــــــــا لِبَــــــــــــاسُ الزَرَدْ — وَخَـــــــــاضَ مَـــــــــوْجَ الفَـــــــــيْـــــــــلَقِ

وَلَمْ يَــــــــــــــــــــرُعْهُ عَــــــــــــــــــــدَدْ — ذَاكَ الخَـــــــــــمِـــــــــــيــــــــــسِ الأَزْرَقِ

وَالحُـــــــــورُ تَـــــــــلْثُـــــــــمُ خَـــــــــدّْ — أَدِيــــــــــــــمِهِ المُــــــــــــــمَــــــــــــــزَّقِ

وَكَــــــــــــــــــانَ ذَاكَ الأَسَــــــــــــــــــدْ — فِـــــي كُـــــلِّ خَـــــيْـــــلِ يَـــــلْتَـــــقِــــي

إِذَا رَأَى الأَعْــــــــــــلاجْ وَكــــــــــــبَّرَا — ثُـــــــمَّ انْـــــــبَــــــرَى يُــــــمــــــاصِــــــعْ

رَأَيْــــتَهُــــمْ كَــــالدَّجَــــاجْ مُــــنَــــفَّرَا — وَسْــــــــــــطَ العَـــــــــــرَا الوَاسِـــــــــــعْ

جَــــــالَتْ بِــــــتِــــــلْكَ الفُــــــجُــــــوجْ — تَـــــــحْـــــــتَ العِــــــجَــــــاجِ الأكْــــــدَرِ

خُــــــــيُـــــــولُهُـــــــمْ فِـــــــي بُـــــــروجْ — مِـــــــنَ الحَـــــــدِيـــــــدِ الأَخْـــــــضَــــــرِ

يَــــــا قِــــــفْــــــلَ تِـــــلْكَ الفُـــــرُوجْ — وَلَيْــــــــــتَهُ لَمْ يُــــــــــكْــــــــــسَــــــــــرِ

جَـــــــــــعَـــــــــــلْتَ أرْضَ العُــــــــــلُوجْ — مَـــــــجْـــــــرَى الجِــــــيــــــادِ الضُــــــمَّرِ

سَـــلَكْـــتَ مِـــنْهَـــا فِـــجَـــاجْ فَــلا تَــرَى — إلاَّ القُــــــــــــرَى بَــــــــــــلاقِــــــــــــعْ

وَالخَــيْـلُ تَـحْـتَ العَـجَـاجْ لَهَـا انْـبَـرَا — ولِلْبُـــــــــــرَى قَـــــــــــعَــــــــــاقِــــــــــعْ

عَهْـــــــــدِي بِـــــــــتِـــــــــلْكَ الجِّهـــــــــَاتْ — أبَــــــــى الهَــــــــوَى أَنْ أحْــــــــصِــــــــيَهْ

يَا حَادِيَ الرَّكْبِ هَاتْ حَدِّثْ لَنَا بِمُرْسِيَةْ — أوْدَى أبُو الحَمَلاتْ يَا وَيْحَهَا بَلَنْسِيَةْ

فِــــــــي طَــــــــاعَـــــــةِ اللهِ مَـــــــاتْ — حَـــــــاشَـــــــا لَهُ أنْ يَـــــــعْـــــــصِــــــيَهْ

مَــــضَــــى بِــــنَــــفْـــسٍ تُهـــاجْ مُـــصَـــبِّرَا — مُـــــــــصْـــــــــطّــــــــبِــــــــرَا وَطَــــــــائِعْ

وَبَـــاعَهَـــا فِـــي الهَـــيَــاجْ لَقَــدْ دَرَى — مَـــــــاذَا اشْـــــــتَــــــرَى ذَا البَــــــائِعْ

مَــــــــــاءُ المَــــــــــدَامِـــــــــعِ صَـــــــــابْ — عَــــــــلَيْــــــــكَ أَوْلى أنْ يَــــــــجُــــــــوْدْ

سَــــــــقَــــــــى البَــــــــرِيَّةـــــــَ صَـــــــابْ — رِزْءٌ أحَــــــــــــــــــلَّكَ اللُّحُــــــــــــــــــودْ

فَــــــــــكُــــــــــلَّ خَــــــــــلْقٍ أَصَــــــــــابْ — إلاَّ النَّصــــــــــــــَارَى وَاليَهُــــــــــــــودْ

نَــــــادَيْــــــتُ قَــــــلْبــــــاً مُــــــصَــــــابْ — يَــــجْــــرِي عَــــلَى المَــــيْــــتِ العُهُــــودْ

يَـــا قَـــلْبِـــيَ المُهْـــتَـــاجْ تَـــصَــبَّرَا — زَانَ الثَّرَى مَــــــــــــــــــدَافِــــــــــــــــــعْ

ابْــــنُ أبــــي الحَـــجَّاـــجْ فَهَـــلْ تَـــرَى — لَمَّاــــــــــ جَــــــــــرَى مُـــــــــدَافِـــــــــعْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افترا: الافْتِراءُ [فري]: مصـ. ـ: الكذب والقول المختلق؛ دفع التهمة مدَّعياً أنها افتراء عليه.
  • الرتاج: الرِّتَاجُ : الباب العظيم.-: البابُ الذىِ فيه باب أصغر؛ جعل للدَّارِ رتاجاً من خشبٍ متين ج رُتُجٌ.
  • السراج: السِّرَاجُ : المصباحُ الزَّاهر وَجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً/ سِرَاجُ القُطرُب، هوجنسُ نباتٍ من فصيلة القرنفليَّات يُعرَف أيضاً بِالخُرَّم/ سِراجُ النّهار، هو الشَّمسُ/ سراجُ المؤمنين، أي ا …
  • الشهاب: الشَّهَاب والشِّهَابَةُ : الشعلة السّاطعة من النّار أَوْآتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. -: النَّجْمُ المُضيءُ اللامعُ؛ تُزيِّنُ الشُّهُبُ السّماءَ. -: جِرْمٌ سماويٌّ يَسبحُ في الفضاء، فإذا دَخَل في جوِّ …
  • اللامع: اللاَّمِعُ : فا.-: المضيءُ البَرَّاق؛ نجمٌ لامع ج لُمَّعٌ.-: المشهور القدير؛ إنَّه كاتبٌ لامعٌ.-: الواحدُ من الناس؛ ما في الدَّار لامِعٌ، أي أحدٌ ج لَوَامِعُ.
  • المطرد: المطَّرِدُ :- من الأمور: الذي يجري مجرىً واحداً؛ كان الكلامُ مُطَّرِداً على نسق واحد.- من الأحكام أو القواعد: العامُّ الخالي من الشذوذ؛ إنه يفعل هذا باطّراد، أي بتتَابع وبصورة منتظمة.

قصائد ذات صلة

  • ما شئتما الآن للزمان
  • لو زارني منكم خيال
  • إلفان كانا في حياتهما وقد
  • أعيت على الأوهام تلك العلى
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة