صـرمـتـنـي ثـم لا كـلمـتـني أبداً
الشاعر: ابن قنبر المازني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر ابن قنبر المازني، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صـرمـتـنـي ثـم لا كـلمـتـني أبداً — إن كنت خنتك في حال من الحال
ولا اجترمت الذي فيه خيانتكم — ولا جـرت خـطـرةٌ مـنـه عـلى بالي
فسوغيني المنى كيما أعيش بها — وأمـسـكي البذل ما أطلعت آمالي
أو عـجـلي تـلفـي إن كنت قاتلتي — أو نــوليــنـي بـإحـسـان وإجـمـال
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
- تلفي: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
- خنتك: خنت: الخِنَّوْتُ: العَيِيُّ الأَبْله. وخِنَّوْتٌ: لقبٌ. والخِنَّوتُ: دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ.
- عجلي: مذ. عَجْلاَنُ. [ع ج ل]. "كَانَتْ عَجْلَى مِنْ أَمْرِهَا" : عَاجِلَةٌ، مُسْرِعَةٌ. "يَخْطُو خُطُوَاتِهِ الْعَجْلَى إِلَى مَقَرِّ عَمَلِهِ".