أعـودَ القـمـحِ تـه عـجـباً وميلاً

الشاعر: عبد العزيز صبري · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز صبري، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعـودَ القـمـحِ تـه عـجـباً وميلاً — ولا تــخـش الحـصـاد مـن الأوارِ

عـقـودُ السـنـبـل انـتـظـمـت بـحبٍ — كــمــنــظــوم الزمــرد والدراري

مُـــثـــقـــلةٌ مـــرتــخــةٌ ســكــارى — تـمـيـل مـن اليمين إلى اليسار

تــهـادنـك المـنـاجـلُ فـي شـهـورٍ — لتـنـمـو فـي حـمـى شـمـس النهار

تـبـارك حـقـلك المـيـمـون صـبحاً — يــمــوج كــأنــه لجــجُ البــحــارِ

وروض تــشــرقُ الثــمــرات فــيــه — ومـاءُ الحـسـن فـي الاغصان جار

ونــيــســان يــداعــبــهــا بـريـحٍ — مـــعـــطـــرةٍ بـــآمــال التــجــار

يــواقــيــت الثــمــار مــنـضـداتٌ — وسـمـط العـقـد من زاهي النضارِ

وأصــبــاحُ الربـيـعِ لهـا نـسـيـمٌ — بــنــفــحِ الخـوخ والتـفـاح سـارِ

يــلاعــبُ كــل غــصــن ارجــوانــي — وآخـــر ســـنـــدســـي الاخــضــرار

ومــوهــبـة الخـليـقـة فـي ثـراءٍ — لهـا فـي النـفـس موعظة اعتبار

ومــنــطــقـهـا غـداً بـلسـان حـالٍ — يقول لنا اعملوا تجنوا ثماري

ومــن رام الحــيــاة بـغـيـر كـدٍّ — فــمــا عــنـدي له غـيـر البـوارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصاد: الحَصَادُ : عَمليّة الحصْد وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ .-: زمن الحصْد؛ هو ذا الحصاد قد حلّ ولكن عدد العمال غير كافٍ.-: ما يُحْصَدُ؛ تكفي ليلة واحدة لضياع حصادٍ كامل.-: ما يحصل من ثمرة كل شيء؛ كان حصاد هذه السَّنة من …
  • الزمرد: الزُّمُرُّدُ : حجر كريم شفّاف أخضر اللّون؛ فى، يدها سوار ذهبيّ مرصّع بالزمرّد، واحدته زُمُرُّدَةٌ.
  • السنبل: سنبل: السُّنْبُل مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِل. ابْنُ سِيدَهْ: السُّنْبُل مِنَ الزَّرْع وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خَرَجَ سُنبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنابِلُ الزَّرْعِ مِنَ البُرِّ وَالشَّعِيرِ …
  • القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة