قد دعتني العفضاج للوصف يوماً
الشاعر: عبد العزيز صبري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز صبري، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد دعتني العفضاج للوصف يوماً — قــلت مــالي وطــلعــة الكــرواء
كــل رصــعــاء بــحــتــراتٍ شـريـم — فــهـي رسـحـاءُ وهـي كـالضـهـيـاء
ليــس أولى مــن مــومـس بـذمـيـم — ودمـــيـــم مــن ذفــنــسٍ لخــنــاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بذميم: الذَّمِيمُ : المذموم. -: المُخاط. - شبه بَثْر أسود يعلو الوجوه من حَرٍّ أو جَرَبٍ. -: نَدىً يسقُط باللّيل على الشّجر فيُصيبه التّرابُ فيصير كقِطع الطّين / بئر ذَمِيمٌ، أي ذَمَّةُ قليلة الماء ج ذِمَامٌ.
- رسحاء: الرَّسْحَاءُ : مذ الأرْسحُ.-: المرأةُ التي لا عجيزة لها؛ قد تفضل المرأة أن تكون رسْحاءَ ج رُسْحٌ.
- لخناء: خنا: الخَنا: مِنْ قَبِيحِ الْكَلَامِ. خَنا فِي مَنْطقه يَخْنُو خَناً، مَقْصُورٌ. والخَنَا: الفُحْش. وَفِي التَّهْذِيبِ: الخَنَا مِنَ الْكَلَامِ أَفْحَشُه. وخَنا فِي كَلَامِهِ وأَخْنَى: أَفْحَش، وَفِي مَنْطقه إخْنَاءٌ؛ قَ …
- مومس: المُومِسُ والمُومِسَةُ [ومس]: الفاجرَةُ مِنَ النِّساءِ ج مَيَامِسُ ومَوَامِسُ ومَوَامِيسُ ومُومِسَاتٌ.