أعــجــمــي كــاد يــعـلو نـجـمـه

الشاعر: عبد العزيز صبري · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز صبري، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعــجــمــي كــاد يــعـلو نـجـمـه — انــجــم الغــرب بــافــق الأدب

وارتـقـى حـتـى غـداً مـسـتـصحباً — فـي سـمـاء الشـعر نجم العربي

صـافـح العـليـاء فيها والتقى — بــمــصــابـيـح الخـيـال النـجـب

طـاف فـي ارجـائهـا مـسـتـهـدياً — بــالمــعــرى فـوق هـام الشـهـب

كان مر النفس أو ترضى العلا — تـهـبـط الافـلاك ان لم يـركـب

واشـم الانـف أو تـقـضى المنى — تـظـمـأ الامـلاك ان لم يـشـرب

عـاف فـي مـنـفـاه ان يـدنو به — حـلم نـابـوليـون بـعـد الغـضـب

وتــعــالى عــزةً عــن مــرتــضــي — عـفـو ذاك العـاهـل المـغـتـصـب

بــشــروه بــالتــدانــي ونـسـوا — ان هـــو جـــو درة فــي كــوكــب

عــلمــوا لمــا رأوا احــجـامـه — انــه ذاك العــصــامــي الابــي

كــتــب المــنــفــي سـطـراً للذي — رام يــدنــيــه فــلم يــقــتــرب

حــكــمــة بــالغــة تــتـلى لمـن — جـاده بـالعـفـو فـاقـرأ واعجب

ابــرئ عــنــه يــعــفــو مــذنــبٌ — ان هــذا غــايــة فــي العــجــب

ويــدٌ ســفــاكــة تـحـبـو الرضـى — كـيـف تـسـدي العفو كف المذنب

جـاء والاحـلام فـي اصـفـادهـا — طــائشــات طــي ســتـر الغـيـهـب

رازحــات تــحــت نــيـرٍ سـامـهـا — مـالهـا فـي سـجـنـهـا مـن مذهب

طــبــع الظــلم عـلى اقـفـالهـا — طــابــع اســتـعـبـادهـا للنـصـب

ســبــك الذل عــلى ابــوابــهــا — بـــلظـــاه خــاتــمــاً مــن ذهــب

جــاءهــا هــوجــو بــشـأوٍ دونـه — ســطــوة المــلك وفــخـر الرتـب

لم تــعــق آمــاله عــن رهــبــةٍ — عــزة التــاج وزهــو المــركــب

ســاءه ان لا يــري فــي قـومـه — رفــعــة الشـورى ومـجـد العـرب

لم يـزل بـالجـد يـحـيـي بينهم — سـيـرة الإسلام في عهد النبي

قـلت عـن نـفـسـك قـولا صـادقـاً — ليــس تــمــحــوه كــرور الحـقـب

وهــو ســعــر صــغــتــه مــن ادبٍ — لم تــشــبــه شــائبــات الكــذب

انــا كــالمــنــجـم تـبـرٌ وثـرى — مــيـزوا بـيـنـهـمـا فـي الطـلب

وإذا عــيــب بـدا فـي صـيـغـتـي — فـاطـرحـوا تـبري وصونوا ذهبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارجائها: أرْجَأَ يُرْجِئُ إِرْجاءً :- الأمرَ: أخَّره وأجَّله؛ لاترجئ البيعَ فقد تهبط الأسعار.- تِ الحامل: دنا وضعُها؛ أرجأت الحامل فثقلَت حركاتها.- الصائدُ: لم يصب شيئاً؛ أرجأ الصائد وعاد خائباً.
  • الانف: أنف: الأَنْفُ: المَنْخَرُ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وآنافٌ وأُنُوفٌ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: بِيضُ الوُجُوهِ كَريمةٌ أَحْسابُهُمْ، ... فِي كلِّ نائِبَةٍ، عِزازُ الآنُفِ وَقَالَ الأَعشى: إِذَا رَوَّحَ الرَاعي اللِّقاحَ …
  • العاهل: العَاهِلُ : الملك الأعظم يحكم شعوباً مختلفة كالخليفة والإمبراطور، وتستعمل الكلمة اليوم لكل ملك؛ زار العاهلُ الدولةَ المجاورة لمملكته ج عُهَّالٌ وعُهَّلٌ.
  • النجب: نجب: فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ كلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَباءَ رُفَقاءَ. ابْنُ الأَثير: النَّجيبُ الفاضلُ مِنْ كلِّ حيوانٍ؛ وَقَدْ نَجُبَ يَنْجُبُ نَجَابَةً إِذا كَانَ فَاضِلًا نَفيساً فِي نَوْعِهِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِي …
  • بافق: أفق: الأُفْق والأُفُق مِثْلُ عُسْر وعسُر: مَا ظَهَرَ مِنْ نَوَاحِي الفَلَك وأَطراف الأَرض، وَكَذَلِكَ آفَاقُ السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا، وَكَذَلِكَ أُفْق الْبَيْتِ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب نَوَاحِيهِ مَا دُونَ سَمْكه، وَجَمْعُه …
  • بمصابيح: جمع مِصْبَاحٍ. [ص ب ح]. ن. مِصْبَاحٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة