مـصـرٌ اصـاب فـؤادهـا سـهم النوى
الشاعر: عبد العزيز صبري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز صبري، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الواو.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـصـرٌ اصـاب فـؤادهـا سـهم النوى — بـأفـول نـجـم المصطفى ليلاً ثوى
صـبـراً أيـا مـصـر الحـزينة بعده — ان العــزاء بـذكـره فـيـمـا حـوى
طـيـبـي بـذكـراه الشـذية واذكري — عــهــد المـحـب ومـجـدي رب اللوا
فـلقـد قـضـى جـسـمـا وفـينا روحه — تـروي أوام الظـامـئيـن بما روى
يـهـدي إلى سـبـل الرشاد سراجها — والليل تغشاه الدجى وهي الصوي
كــم ذب عــنــك لســانــه ويـراعـه — صـدقـاً ولم يـمـسـسـهما قط التوي
ابـداً ولم يـثبط به العزم الذي — مـن دونـه فل الحديد وما التوي
مـن للمـآثر في الأواخر بعد من — حــفـظ الزمـان له مـآثـر دنـشـوا
لهـفـي عـلى اسـد الشرى من عزمه — تـجـري بـه الامـال سعياً والقوى
بــاتـت له بـيـن الجـوانـح لوعـة — تـدمـي اسـىً والعـين تدمعها جوى
ان كـان غـاريـبـالد ايطاليا له — حــب فـان لمـصـطـفـى مـصـر الهـوى
شــيــدت له بـالمـجـد ارفـع قـبـة — وقـلوبـنـا عـرش لهـا حـيث استوي
انــا رعــاة هــداه عــلمــاً انــه — مـا ضـل صاحبنا السبيل وما غوى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوي: الْتَوَى يَلْتَوِي اِلْتَوِ الْتِواءَ [لوي]: - الشيءُ: انفتل؛ التوى الحبل بين يديه.-: انعطف.- الأمْرُ: تعسَّر؛ التوت عليَّ أموري.- عن الأمْر: تثاقل عنه؛ التوى عن العمل الجادِّ.
- الصوي: صَوِّي: الصُّوَّةُ: جَماعةُ السِّباعِ؛ عَنْ كُرَاعٍ. والصُّوَّة: حَجَرٌ يكونُ عَلَامَةً فِي الطَّرِيقِ، والجمْع صُوًى، وأَصْوَاء جمعُ الجمعِ؛ قَالَ: قَدْ أَغْتَدي والطَّيرُ فوقَ الأَصْوا وأَنشد أَبو زَيْدٍ: ومِن ذاتِ أَص …
- اللوا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
- بذكره: الذَّكِرَةُ : مذ ذَكِرٌ / امْرَأَةُ ذَكِرَةٌ، أي متشبِّهة بالذُّكُور؛ (إِيّاكُمْ وكُلَّ ذَكِرَةٍ مُذَكَّرةٍ شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ).