ماذا النَّجيعُ بوجْنَتَيْك وليس مِنْ
الشاعر: عز الدولة سديد الملك ابن منقذ · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عز الدولة سديد الملك ابن منقذ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا النَّجيعُ بوجْنَتَيْك وليس مِنْ — شَـدْخ الأنُـوف على الخُدود رُعافُ
أَلحـاظُـنـا جَـرَحَـتْـك حـيـن تَعَرَّضَتْ — لك أَم أَديــمـكُ جَـوْهَـرٌ شـضـفّـاف
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النجيع: النَّجِيعُ : النَّجوعُ، وهو ما أفاد البدن من طعَام أو شراب؛ عصيرٌ نجيعٌ.-: دَمُ الجوف؛ طعنةٌ تمجُّ النَّجِيعَ.
- رعاف: الرُّعَافُ : مصـ. -: الدَّمُ يخرجُ من الأنف؛ أصابه الرُّعافُ في أثناء المسابقة الرّياضيّة فلم يُتِمَّها. -: المطرُ الكثير؛ انسكب من السَّماءِ رُعَافٌ شديد.
- شدخ: شدخ: الشَّدْخُ: الكسرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَطْب؛ وَقِيلَ: هُوَ التَّهْشِيم يَعْنِي بِهِ كَسْرَ الْيَابِسِ وكلِّ أَجوفَ؛ شَدَخَه يَشْدَخُه شَدْخاً فانْشَدَخ وتَشَدَّخ. اللَّيْثُ: الشَّدْخ كَسْرُكَ الشيءَ الأَجْوَفَ كالرأْس …