حلفت بربِّ الراقصات عشيةً
الشاعر: عمرو بن كلثوم · البحر: الطويل
«حلفت بربِّ الراقصات عشيةً» من شعر عمرو بن كلثوم، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً — إِذا مَخرِمٌ خَلَّفتُهُ لاحَ مَخرِمُ
يَقومُ وَرائي ناشِدٌ لي بِغَدرَةٍ — طَوالَ اللَيالي أَو تَزولُ يَلَملَمُ
وَلَستُ بِمِفراحٍ لِمال أُفيدُهُ — وَلَستُ عَلى ما فاتَني أَتَنَدَّمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.
- فاتني: الفَاتِنُ : فا.-: المُضِلُّ عن الحقِّ؛ ليس المالُ بفاتني عن طريق الخير.-: المُعْجِبُ الرائع؛ إنها لذاتُ جمالٍ فاتن.
- لمال: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …
- مخرم: المَخْرِم :- من الأكمة: منقطَعها أي طرفها الذي ينتهي عندها؛ التقى به في مَخْرِمِ الأكمة. - من الجبل والسّيل: أنْفه. -: الطريق في الجبل أو الرّمل؛ المخارم هي أوائل اللَّيل/ يمينٌ ذاتٌ مخارِمَ أي ذات مخارج ج مَخَارِمُ.