ألا أبلغا عني سليماً وربه
الشاعر: عمرو بن كلثوم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب
«ألا أبلغا عني سليماً وربه» من شعر عمرو بن كلثوم، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ — فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا
فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُم — وَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا
وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُ — بِجِسلَينِ لَمّا يَعدُوا أَن تَضَبَّبا
لَحى اللَهُ أَدنانا إِلى اللُؤمِ زُلفَةً — وَأَعجَزَنا خالاً وَأَلأَمَنا أَبا
وَأَجدَرَنا أَن يَنفُخَ الكيرَ خالُهُ — يَصوغُ القُروطَ وَالشُنوفَ بِيَثرِبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكير: كير: الكِيرُ: كِيرُ الْحَدَّادِ، وَهُوَ زِقّ أَو جِلْدٌ غَلِيظٌ ذُو حافاتٍ، وأَما الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ فَهُوَ الكُورُ. ابْنُ سِيدَهْ: الكِير الزِّقّ الَّذِي يَنْفُخ فِيهِ الْحَدَّادِ، وَالْجَمْعُ أَكْيارٌ وكِيَرة. …
- اللؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
- المجرب: المُجَرَّبُ مفعـ.-: مَن جُرِّبَ في الأمور وعُرف ما عنده/ هذه إحدى الطُّرق المجرَّبَةِ التي صحّتْ وتمَّ تنفيذُها.
- خالا: خَالاً يُخَالِىءُ مُخَالأةً وخِلاءً :- الناسُ: تركوا شيْئاً واهتموا بغيره؛ كان طلاب الجامعة يُخالئون الألعاب الرياضية.