ما بامرئ من ضؤلة في وائل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍوَرِثَ الثُوَيرَ وَمالِكاً وَمُهَلهِلا
خالي بِذي بَقَرٍ حَمى أَصحابَهُوَشَرى بِحُسنِ حَديثِهِ أَن يُقتَلا
ذاكَ الثُوَيرُ فَما أُحِبُّ بِفَضلِهِعِندَ التَفاضُلِ فَضلَ قَومٍ أَفضَلا
عَمي الَّذي طَلَبَ العُداةَ فَنالَهابَكراً فَجَلَّلَها الجِيادَ بِكِنهَلا
وَأَبي الَّذي حَمَلَ المِئينَ وَناطِقُ المَعروفِ إِذ عَيِّ الخَطيبُ المِفصلا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ما بامرئ من ضؤلة في وائل» من شعر عمرو بن كلثوم، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.