أحـــمـــده ســبــحــانــه مــصــليــا

الشاعر: محمد شهاب الدين · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في 161 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحـــمـــده ســبــحــانــه مــصــليــا — مــســلمــا عــلى أجــل الأنــبـيـا

ثــم عــلى الآل أولى المــهـابـه — وكــل أهــل البــيــت والصــحـابـه

وبــــعــــد ذا فــــهـــذه أرجـــوزه — أمــثــالهــا فـي بـابـهـا عـزيـزه

ســمــيــتــهــا راويــة الضــوابــط — حـــاويـــة العـــقـــود والروابــط

فــيــهــا نــظــمــت دررا فــريــده — ضـــمـــنــتــهــا فــوائدا عــديــده

كــم مــن نــكــات أمــرهــا غـريـب — وقــلمــا يــحــظــى بــهـا الاريـب

فــهــا كــهـا يـا طـالب الزيـاده — فــي كـثـرة العـلم والاسـتـفـاده

واحـرص عـلى الدور وسامح ناظمه — واطـلب له العـفو وحسن الخاتمه

أول خــــيــــل حــــلبـــة الرهـــان — هــو المـجـلى والمـصـلى الثـانـي

ثـــم المـــســلى ثــالث والتــالي — رابــعــهــا عــدا عــلى التــوالي

مـن بـعده المرتاح أعنى الخامس — وبــعــده العــاطــف وهـو السـادس

ســابــعــهــا الحــظــى والمــؤمــل — يــجــيــء ثــامــنــا وليـس يـعـجـل

والتــاســع اللطــيــم والقـاشـور — عــــاشــــرهــــا وذلك الأخــــيــــر

دعــوه بــالفــســكــل والســكــيــت — أيــضــا فــفــز بـحـلبـة الكـمـيـت

إن رمـت أسـمـاء سـهـام المـيـسـر — فــهــاكــهـا مـنـظـومـة كـالجـوهـر

الفـــذ فـــالتـــوأم فـــالرقــيــب — ثــلاثــة قــد زانــهـا التـرتـيـب

فـالحـلس فـالنـافـس ثـم المـسـبل — وبــالمــعــلى المـعـلمـات تـكـمـل

ثــم الســفــيــج فـالمـنـيـح بـعـد — يــليــهـمـا العـاشـر وهـو الوغـد

وهــذه الثــلاث ليــســت مــعـلمـه — ولم تــكـن كـالسـبـغـه المـقـدمـه

فــمــا لهــا شــيــء مـن النـصـيـب — كــمــا لتــلك فـادر يـا حـبـيـبـي

مــن واحــد نــصــيــبـهـا ابـتـداء — إلى بــلوغ الســبــعــة انــتـمـاء

فـــواحـــد للفـــذ ثـــم اثـــنـــان — لمــــا يــــلي وهـــكـــذا فـــعـــان

فـــمـــن له الرقــيــب والمــعــلى — أحــــرز أجــــزاء الجـــزور كـــلا

ومــن عــداه بــاغــتــرام بــاؤوا — إذ مــالهـم فـي الدسـت أنـصـبـاء

حــيــث الرقــيــب حــظــه ثــلاثــه — وللمـــعـــلى ســبــعــة الاثــاثــه

الصــن فــالصــنــبــر ثــم الوبــر — ثــلاثــة مــالي عــليــهــا صــبــر

وبــعــدهـا الآمـر ثـم المـؤتـمـر — وكــلهــا أيــام نــحــس مــســتـمـر

كــذا مــعــلل فــمــطــفــى الجـمـر — والثـامـن الأخـيـر مـكـفي القدر

وهـــي تـــجـــيـــء آخــر الشــتــاء — وتـــقـــتــضــي تــجــنــب النــســاء

للرمـــل أم لم تـــكــن بــثــكــلي — وقــد حــوى ســتــة عــشــر شــكــلا

وهــي عـلى تـرتـيـبـهـا فـي العـد — كــــلؤلؤ مـــنـــظـــم فـــي عـــقـــد

جـــودلة أحـــيــانــهــا يــا صــاح — تــقــام فــيــهــا رايـة الأفـراح

بــيــاضــهــا مــثــل نــقــي الخــد — أعــتــابــهــا حــمـرتـهـا كـالورد

انــكــيــسـهـا نـصـرتـه بـالعـقـله — وبـاجـتـمـاع النـصـرة انكس فعله

وفـي الطـريق خارج القبض اجتمل — جــمـاعـة وداخـل القـبـض اكـتـمـل

النــطــح فــالبــطــيـن فـالثـريـا — فــالدبــران البــاهــر المــحـيـا

فـهـامـة الجـوزا وتـدعـى الهقعه — أيــضــا وبـعـدهـا تـحـي الهـنـعـه

ثــم الذراع بــعــد ثــم النـثـره — فـالطـرف فـالجـبـهـة ثـم الزبـره

وبــعــدهــا الصــرفــة ثـم العـوا — وبــالســمــاك الغــفـر قـد تـقـوى

ثــم الزبــانـي بـعـد فـالاكـليـل — فــالقــلب فــالشــولة يـا نـبـيـل

ثــم النــعــائم الذي يــأتــيـهـا — بـالبـلدة الذابـح يـزهـو تـيـهـا

فـــبـــلع ســعــد الســعــود بــعــد — يــليــه صــاحــب الخــبــاء ســمــد

مــقــدم الفــرغــيــن فــالمــؤخــر — يــليــهــمــا الرشــاء إذ يــؤخــر

إن البــروج وهــي إثــنــا عـشـرا — بـيـانـهـا فـيـمـا يـلي قـد حـصرا

الكــبــش فـالثـور كـذا الجـوزاء — فــالســرطــان الليــث فـالعـذراء

مـيـرانـهـا بـعـقـرب القـوس سـمـت — والجـدي والدلو لدى الحـوت رمت

بــهــا تــحـل السـبـعـة السـيـاره — وهــــي ذوات الســــح والإنــــاره

أولهـــا كـــيــوان وهــو الأعــلى — والمـــشـــتــري يــليــه إذ تــدلى

والثــالث المــريــخ ثــم الشـمـس — فـــزهـــرة بــهــا تــتــم الخــمــس

عــطــارد الســادس وهــو الكـاتـب — فـالقـمـر الأسـفـل فـي المـراتـب

كـــل فـــريــد فــي ســمــاء وحــده — وســـيـــره أبــطــأ مــمــا بــعــده

ثـــوابـــت البـــروج والمـــنــازل — فــي الفـلك الأعـلى وأنـت نـازل

وهــو المــحـيـط بـالعـلى وسـيـره — مـــخـــالف لمــا يــســيــر غــيــره

مــن تــحـتـه الكـرسـي وهـو أطـلس — إذ لم تــكــن فـيـه نـجـوم تـؤنـس

ثــم الســمــوات تــليــه الســبــع — وهـــي بـــه وبــالمــحــيــط تــســع

فــكــانــت الأفــلاك طـرا تـسـعـا — تـــدور بـــالذي حـــوت وتـــســعــى

مــحــيـطـهـا عـلى اليـمـيـن جـاري — ودورهـــا فـــيــه عــلى اليــســار

ذوات أذنـــاب وشـــبـــه أعـــمــده — ومـــثـــلهـــا نـــيـــازك مـــمــدده

تــكــونــت فـي الجـو لا السـمـاء — وإن بــدت فــيـهـا لعـيـن الرائي

فــلم تــكــن مــن جـمـلة النـجـوم — ومــثــلهــا مــا انــقــض للرجــوم

الجـدي والدلو هـمـا بـيـتـا زحل — والمـشـتـري بـالقوس والحوت نزل

وعــقــرب كــبــش لمــريــخ الكــره — والثـور والمـيزان بيتا الزهره

للكـاتـب العـذارء ثـم التوأمان — وللزبــرقــان وحــيــد الســرطــان

والليـث بـيـت الشـمـس لا مـحاله — حــــيــــث بــــه ألمـــت الغـــزالة

مـــقـــابــل البــيــت بــه يــنــال — لكـــــل ذي تـــــقــــابــــل وبــــال

فــــســــابــــع لأول يــــقـــابـــله — وهــكــذا فــي كــل مــا يــمــائله

وليــــــــس للرأس ولا للذنــــــــب — بــيــت ولا تــقــابـل فـي النـسـب

لعــقــرب الطــالع خــســه الحـمـل — وقــــوســــه تــــرمـــي لثـــور درل

يـــخـــص بـــالجـــدي وبــالجــوزاء — للســـــرطـــــان هــــدرد والمــــاء

والحــوت ليـخ ليـثـه والذنـب له — إذ سـهـد العـذراء وهـي السنبله

مـــيـــزانــه رلى وذو النــظــاره — رمــزا أخــيــر أحــرف الســيــاره

فـــخـــص كــلا مــن وجــوه البــرج — بـــنـــاظــر مــن الدراري البــلج

فــصــل الربــيـع فـيـه قـوة الدم — وفـي الشـتا ازدياد خلط البلغم

والصــيــف فــيــه حــدة الصـفـراء — وفـــي الخـــريــف شــدة الســوداء

بـــالاوليـــن كــثــرة الرطــوبــه — والأخــريــن اليــبـس والضـعـوبـه

وفــي الربــيــع والمـصـيـف الحـر — وفــي الخــريــف والشــتـاء القـر

وهــــــذه فـــــوائد فـــــقـــــيـــــه — نــظــمــتــهــا كــالدرر البــهـيـه

كـثـيـف شـعـر الوجـه إن يكن خرج — ظـاهـره فـي الغـسـل كـاف لا حرج

وحـيـث لم يـخـرج فلا يكفي بحال — إلا ذقـــون أو عـــوارض الرجــال

والمــســجــد المــشــاع للبــريــه — كــغــيــره فــي ســنــة التــحــيــه

وحـرمـة المـكـث عـلى مـن أجـنـبا — وقــســمــه فــورا عــليـنـا وجـبـا

والاعـــتـــكــاف لا يــصــح فــيــه — فـاعـلمـه وارو الحـكـم عـن فقيه

شــروط الاقــتــداء فــي الصــلاة — بـــمـــن يـــؤم النـــاس كــالولاة

ســبــعــة أشــيــاء بــدت مــهــمــه — تــــلزم للمـــأمـــوم بـــالأئمـــه

أن لا تـكـون فـي المـكان سابقا — وأن يــكــون نــظــمــهـا مـوافـقـا

ونــــيــــة وعـــلم الانـــتـــقـــال — والاجــتــمــاع فـاسـتـمـع مـقـالي

وأن تـــكـــون تـــابـــعــا له وأن — تـجـىء بـالوفـاق في فعل السنين

حـيـث بـهـا قـد تـفـحـش الخـالفـه — فـاسـتـكـمـلن هـذا ودع من خالفه

وهــــذه قــــواعــــد رســــمــــيــــه — تــجــىء فــي فــعــليــة واســمـيـه

ألحـق بـأفـعـال المـضـيـء النـاء — حـيـث اعـتـلال اللام فـيـها جاء

فــقــل ســعــيـت ورعـيـت فـي سـعـى — وفــي رعــى وقــل دعــوت فـي دعـا

وذات يـــاء رســـمــهــا بــاليــاء — وغــيــرهــا بــالألف الهــيــفــاء

وثـن فـي اسـم كـالرحى أو العصا — تـظـفـر بـمـا فـيه البيان حصحصا

فــتــرســم الواوي مــنـه بـالألف — ورســمــك اليــائي بــاليــاء ألف

مـضـارع الواوي كـيـصـفـو من صفا — بــالواو رســمــا لا تـزاد ألفـا

بـل مـثل هذه الواو عند الحازم — مــحــذوفــة حــيــن دخـول الجـازم

لا كــالتــي تــكــون للجــمــاعــه — فـي مـثـل لم نـرجو سوى الصناعه

كذاك في الأفعال جىء بالتثنيه — تـفـز بـمـا فـيـه بـيـان الأبنيه

فــقــل هــمــا قــد دعـوا ربـهـمـا — والواو والألف ضــع كــتــبــهـمـا

كــذا هــمــا قــد أتــيــا ديــاري — وجــنــيــا بــعــضــاً مــن الثـمـار

رؤيـــا ودنـــيـــا وثـــريــا ريــا — مــحــيــا حــمــيــا ومــحـيـا هـيـا

وشــبـهـهـا قـد رسـمـوهـا بـالألف — لكـن يـحـيـى اسما بيا لم يختلف

ثــم أبــو زيـد أخـو عـمـرو حـمـو — بـــكـــر بـــدون ألفـــات رســمــوا

كــذاك ذو مــال وإن هـم جـمـعـوا — فـيـه كـذا أؤلو فـمـا قـد وضعوا

وهــاك بــعــض أحــرف المــعــانــي — وظــــرفـــي المـــكـــان والزمـــان

نــحــو إلي عــلى بــلى لدى مــدى — حـتـى مـتـى بـاليـاء رسـمـها بدا

ومــــا ولمــــا ثــــم إمـــا كـــلا — لولا ولومـــــا ثـــــم إلا هــــلا

كــذا إذا تــرســم فــيـهـا الألف — وحــكـمـهـا فـي الكـل لا يـخـتـلف

نـعـم إذا إن نـصـبـت مـسـتـقـبـلا — وهــو لهــا لدى اتـصـال قـد تـلا

ولم يــكــن يــفـصـل إلا بـالنـدا — أولا أو اليــمــيــن حــيـث أكـدا

ثــم ابــن عــصـفـور بـظـرف فـصـلا — كــذا بــمــجــرور أتــى مــتــصــلا

وعــنــده الرســم بــنــون حــقـقـا — وغـــــيـــــره بــــألف وأطــــلقــــا

وقـــال بـــعــض بــهــمــا وفــصــلا — إن نـــصـــبــت فــألف أو لم فــلا

ومــا التــي تــجـيـء لاسـتـفـهـام — مـن بـعـد حـرف الجـر فـي الكلام

كــفــيــم مــم عــم تــحــذف الألف — مـنـهـا ووصـل الميم بالحرف أُلِفْ

فــيــمـا يـلي مـمـدودة الأسـمـاء — الهـمـزة ارسـمـها كما في الماء

والبدء والردء مع البرء انضبط — مـرسـومـهـا بـصـورة الهـمـز فـقـط

فــي نــبــأ عــن رشــأ مــن ســبــأ — بـالألف أرسـمـهـا كـمـا فـي لبـأ

وفـي امـرىء قال امرؤ أتي امرأ — إتــبــاعــهــا للراء كـل قـد رأى

واويــة الأفــعـال وهـي مـا أتـت — بــالف فــي رســمـهـا قـد أثـبـتـت

وذا يــكــون فــي الثـلاثـي فـقـط — ومــا تــعـداه فـبـاليـاء ارتـبـط

طــفـل حـبـا زنـد خـبـا مـال ربـا — قـلب صـبـا طـرف كـبـا سـيـف نـبـا

ليـل سـجـا جـنـح دجـا عـبـد نـجـا — مــاء طـمـا بـه الخـراج قـد زجـا

زفـا الصـدى لمـا شـدا بـاد بـدا — ثــم غــدا يــعــدو عـليـنـا ونـدا

ســار عــشــا ســر فـشـا فـلك رسـا — مـنـذ شـتـا عـات عـتـا حـيـث قـسا

لاه لهــا مــاء غــذا ظـبـي عـطـا — وقـد خـطـا حـيـن سـطـا ليـل غـطـا

جــدى ثــغــا يـكـر رغـا هـر ضـغـا — سـمـغ صـغـا شـخـص طـغـا قـول لغـا

مـاء صـفـا شـعـر ضـفـا حـوت طـفـا — مـولى عـفـا عـمـن هـفـا وقـد غفا

خــل دنــا خــشــف رنـا جـمـر ذكـا — ليــل غـسـا عـبـد فـسـا مـال زكـا

خــد زهــا شــخـص سـهـا طـعـم حـلا — جــوف خــلا قــلب سـلا سـعـر غـلا

جـاث جـثـا كـف سـنـحـا وجـه عـنـا — فــحـل نـزا غـاف صـحـا قـلب حـنـا

كــــذاك مــــا الوتــــه بـــلوتـــه — تــــلوتــــه جــــلوتــــه عـــلوتـــه

رشــوتــهــم رجــوتــهــم عــزوتـهـم — هــجــوتــهــم قــفـوتـهـم غـزوتـهـم

حـــشـــوت قــلبــه نــحــوت نــحــوه — حـــثـــوت تـــربـــه حـــذوت حـــذوه

دعــوتــه والريـح تـذرو التـريـا — شــكــوتـه والوجـد يـعـر والصـبـا

طــهــوتــه والنــار قــد ضــبــتــه — وهـــو دواعـــي لهـــوه طـــبـــتـــه

نـــضـــا مــهــنــدا بــه شــجــانــي — ثــم شــجــا فــاه وقــد جــفــانــي

حـدا المـطـايـا وجـبـا مـاء قـصا — وقــدر فــاثــو بـالذي طـرف شـصـا

طـــحـــوتـــه رحـــوتـــه حـــســوتــه — مـــحـــوتـــه أســـوتـــه كـــســوتــه

يــا ئيــهــا يـا أيـهـا الفـهـيـم — مــا رســمــه بــاليـاء يـسـتـهـيـم

شـــخـــص أوى إلى مـــكـــان وثــوى — وقــد غــوى حـيـن خـوى نـجـم هـوى

غــصــن ذوى كــلب عــوى ذبـح ذمـى — ثــم وهــى حــيـث بـكـى طـرف هـمـى

خــل نــاي زنــد وري قــاض قــضــى — سـاع سـعـى وقـد مـشـى حـتـى مـضـى

فــتـى جـثـى مـنـذ وفـي سـار سـرى — وقــد ونــي حـيـن وحـى بـمـا جـرى

أمــا أنــي لمـن زنـى أن يـرعـوى — حـيـث هـذي بـمـن وشـى مـن يـرتوي

قــدر غــلى خــدن قــلى حــكــيـتـه — نـــهـــيــتــه لويــتــه نــكــيــتــه

بــغــى عــلي إذ نــويــت نــفــيــه — حـتـى حـثـى التـراب يـبـغـى سفيه

هـــديـــتــه فــديــتــه خــصــيــتــه — كــمــيــتــه وبــالســوى وصــيــتــه

وديـــتـــه رئيـــتـــه نـــعـــيــتــه — وإذ وعـــيـــت قـــوله رعـــيـــتـــه

وعـــنـــد مــا حــويــتــه زويــتــه — طـــويـــتـــه شـــويــتــه كــويــتــه

نـخـل صـوت تـصـوى إذا مـا يـبـست — ونــاقــة تــخـدى جـرت مـا حـبـسـت

رأيــتــهــا رقــيــتـهـا وقـيـتـهـا — طــليــتـهـا كـفـيـتـهـا سـقـيـتـهـا

بـنـيـت دارا قـد حكى عنها الذي — يروى الحديث وهو في اللفظ بذى

أتـــيـــتـــه قـــريــتــه شــربــتــه — دريـــتـــه بـــريـــتـــه فـــريــتــه

كــنــيــت عــنــه بــالذي عـنـيـتـه — وعــنــد مــا قــنــيــتــه ثـنـيـتـه

حــمــيــتــه الطــعـام شـهـرا عـله — يـــشـــفــيــه مــولاه الذي أعــله

جــنـى عـليـنـا إذ جـنـيـنـا ورده — وقــد دهــانــا مـذ حـنـيـنـا قـده

حـــمـــى حــمــاه ورمــانــا وأبــى — ومــن عــصــاه قــد جــبــاه وسـبـى

ونــحــو قــد صــفــيـتـه أصـفـيـتـه — كــذلك اصــطـفـيـتـه اسـتـصـفـيـتـه

مـمـا الثـلاثـي كان فيه بالألف — وإذ تــعــدى بــابــه بـاليـا ألف

هــذا وفــيــمــا قــلتــه كــفـايـه — لمـــن لهـــم بــمــثــله عــنــايــه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاريب: الأَرِيبُ : الحاذِقُ الكامل العقل؛ مصاحبة الأَريب نافعة كمصاحبة اللبيب.
  • الخاتمه: الخَاتِمَةُ مذ الخاتِم. - من كُلِّ شيءٍ: أقصاه وآخرته وعاقبته ومنتهاه؛ جَعَل خاتمة ما عرضه على الناس مسكاً. -: الجزء الأخير من نصّ من النصوص / خاتمة الحكاية، هي مثَلٌ أو حكمة يُختم بها السرد القصصي / خاتمة الخطبة أي النت …
  • الدور: دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛ قَالَ …
  • الزياده: الزِّيادَةُ : مصــ.-: النمو والكثرةُ؛ بلغت الزِّيادةُ السكانية في هذا البلد نسبة عالية . - : أن ينضمَّ إلى ما عليه الشيءُ في نفسه شيءُ آخر لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ شرح الأستاذ الدرسَ مرّة ثانية زيادة ف …
  • العقود: العُقُودُ : [بصيغة الجمع]- من الأعداد: العشرةُ والعشرون إلى التسعين؛ جرت حربان عالميتان خلال العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين.-: مفـ عَقْد.
  • المهابه: [هـ ي ب]. (مصدر هَابَ). 1. "مَهَابَةُ الأَعْدَاءِ" : مَخَافَتُهُمْ. 2."يَكِنُّ لَهُ مَهَابَةً" : تَعْظِيماً، تَقْدِيراً. "يَمْتَلِئُ لَهَا قَلْبُهُ رَهْباً ورَغْباً ومَهَابَةً وإِجْلاَلاً".(طه حسين) "رَجُلٌ ذُو مَهَابَةٍ …
  • بابها: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة