هاتها بالعشي والإبكار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتها بالعشي والإبكاروأذقني عسيلة الأبكار
بنت كرم عذراء شهد لماهاكشذا المسك في مذاق العقار
إن يشبها الساقي بغير رضابوجلت واكتست ثياب اصفرار
زوجوها بابن السحاب فجاءتمن دراري جبابها بذراري
رب ساق سعى بها فأرانيطلعة الشمس في يد الأقمار
زفها لي والبان يرقص عجباإذ على عوده تغنى القماري
وجلاها على الندامي عروساثم حيي بوجنة الجلنار
في رياض شميمها طاب نشراوهو في طي نسمة الأسحار
كلما غردت قيان رباهاغطتها الأغصان بالأزهار
زارها الغيث والنسيم عليلوبكاها بدمعه المدرار
فبدا الزهر وهو يضحك منهوتهادى مفكك الأزرار
كم غدير مسلسل راح فيهاوهو يجري بساقطات الثمار
ما جلونا بدوحها الكاس إلانثر الطل حب در النثار
حاكت الساقي البديع المحيابمجاني مشمومها المعطار
فهوان مر بين ورد وآسقال هذا خدي وذاك عذاري
جاد فيها كف الأصيل بتبرصبه فوق سائل الأنهار
طاب في حانها الشراب صبوحهاحيث طابت ألحان صوت الهزار
جمعت بين مسمع ومذاقومشم ومجتلي أبصار
يا نديمي موه لجين القنانيمن قديم الطلا بذوب النضار
وأدرها حمراء صرفا تحاكيخد ساقي الكؤوس في الاحمرار
لو رأى ضوءها المجوس لخرواسجداً يحسبونه ضوء نار
فأجل كاسي يا ساقي الراحي واشربواسقنيها على صدا الأوتار
ووإذا خفت صولة الدهر فاقصدآل صديق أحمد المختار
هم مقر الأمان مجلى الأمانيمظهر الخير موضع الأسرار
عرب دون من أتاهم دخيلاًفتكات المهند البتار
حيهم منزل الرضى وحماهمحيث تمحي كبائر الأوزار
عندهم يكرم النزيل ويقريولديهم يرعى جوار الجار
هم ليوث إذا سطوا وغيوثإن جفا القطر مجدب الأقطار
وإذا ظلمة الخطوب اكفهرتفبدور الدجى شموس النهار
جدهم أفضل الصحابة طرامن ذوي هجرة ومن أنصار
خير من ولي الخلافة حقاًأرشد الراشدين دون تماري
صالح المؤمنين لا ريب فيهحسبما نص أصدق الأخبار
سمع اللَه حمده بالمصلىإذا أتى في سكينة ووقار
حادي العيس كم بنشر خطاهاتبتغي طي شقة الأسفار
كل بر منهم هو البحر لسكنلا يجاريه حيث فاض مجاري
هم لصديق المصطفى خير أبناولسبطيه أكرم الأصهار
أذهب اللَه عنهم الرجس طهراوحمى بيتهم من الأقدار
سادة للورى فليسوا سواءأتساوى العبيد بالأحرار
من بهم يستجير نال منساهوله ساعدت يد الأقدار
هم نجوم الهدى ولا سيما منلاح فيهم كالبدر بين الدراري
وهو شيخ الشيوخ مولى المواليصفوة الصفو خيرة الأخيار
سيد جيد حسيب نسيبلا يباريه في الكرام مباري
إن أكن مادحاً له طوى عمريفلعمري ما جئت بالمعشار
شرفت مصر منذ صار نقيباًوتباهت به على الأمصار
كيف لا وهو في الأنام ابن سعدوأخو همة وجد اعتبار
وأبو كوكب على سناهمشرق الضوء باهر الأنوار
يا أصيل الجدين يا نجل طهوسليل الصديق يا ذا الفخار
أرق أوج العلى بجديك واقرأثاني اثنين إذ هما في الغار
من يضاهيك في انتساب جدودمنتهاهم عدنان جد نزار
شرف باذخ وجاه عظيموافتخار يفوق كل افتخار
هاك مني وصيفة بنت فكرلم أبعها إلا وأنت الشاري
قلدت جيدها حلاك عقوداًدونها عقد لؤلؤ وظفار
ومعاليك بالبها توجتهافغدت وهي بهجة النظار
ورنت كالظبا بحسن التفاتوظبا لحظها تقول حذار
وبدت من خبائها لك ترجونظمها في نظام عقد السراري
فاكسها حلة القبول ونزهصفوها عن شوائب الأكدار
وغذا ما انتهت إليك فصلهاوافتضض ختمها بجبر انكساري
وافتخر إذ كمالها قال أرخلك جد بجوده الفخر ساري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٥٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.