أروض المعالي والمكارم قد أزهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أروض المعالي والمكارم قد أزهرلم الكوكب الأسنى لنا نوره أزهر
إذا وهب الرحمن حظاً لعبدهففي كل إسعاد يكون له مظهر
ألا أيها الشهم الذي شاع فضلهوإن نحن أسررنا فآثاره تجهر
وإن بالغ المثنى ونادى بمدحهفمدحته مما ينادي به أشهر
ولو جهل الشاني وشان لشأنهلأنبأه قطعاً مضا السيف إذ يشهر
وأني لكلب أن يلوث كوكباوهل نجس يسمو إلى ذي على أطهر
له راحة تؤتي النوال بطبعهاإذا منع الناس الحصى يمنح الجوهر
هي النهر يجري سائلاً بيد أنهالسائلها تعطي نداها ولا تنهر
فابشر أبا عوف بعفو وحظوةوطب طرباً واشرب على رنة المزهر
جرت عادة المولى تفضله بمامحاسنه صنعاً لأهل النهى تبهر
لقد يرزق المرء العناية نائماًويحرم إدراك العناية من يسهر
وإن حجبت شمس النهار سحابةفعما قليل تنجلي والسنا يظهر
ودونك عيدا دل طالع سعدهعلى عود أوقات تسر ولا تقهر
وهاك عروساً بنت فكر جلوتهاعليك عسى أن بالقبول لها تمهر
شقائق خديها يطيب شميمهاويعبق من ريا رياحينها العبهر
بدت تنثني عجباً بمظهر حسنهاكعسال رمح ثقفته يدا سمهر
لها أمل في أن يفض ختامهاويكشف عن باهي وجهها الأبهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.