اليـك امـتـطـيـتُ العـيش تسعين ليلةٍ

الشاعر: حاجب الفيل · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر حاجب الفيل، من عصر بين الدولتين، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اليـك امـتـطـيـتُ العـيش تسعين ليلةٍ — أرجّـي نـدى كـفـيّـك يـا ابـنَ المُهـلبِ

وانــت امــرؤٌ جــادت سـمـاءُ يـمـيـنـهِ — عــلى كُــل حــيِّ بــيــن شــرق ومــغــربِ

فُـــجـــد لي بــطــرفٍ أعــوجــيٍّ مُــشــهَّرٍ — سـليـم الشـظـا عَـبـل القـوائم سَـلهبِ

ســبــوحٍ طـمـوح الطـرف يـسـتـنّ مِـرجـمٍ — أُمِـــرَّ كـــأمــرارِ الرشــاء المــشُــذَّبِ

طـوى الضُـمـرُ مـنـه البـطن حتى كأنّه — عــقــاب تــدلت مــن شـمـاريـخ كـبـكـبِ

تُـبـادر جُـنـح الليـل فَـرخـيـن أقويا — مـن الزادِ فـي قـفـرٍ من الأرض مجدبِ

فــلمــا رأت صَــيــداً تــدّلت كــأنّهــا — دلاةٌ تــهــاوى مَــرقـبـاً بـعـد مَـرقـبِ

فـشـكّـت سـواد القـلب مـن ذنـب قـفرةٍ — طـويـل القـرى عـاري العـظـام مُـعَـصَّبِ

وسـابـغـةٍ قـد اتـقـن العـيـن صـنـعها — واســـمـــر خـــطـــيٍّ طـــويـــل مُـــحـــرَّبِ

وابــيــض مــن مــاء الحــديــد كـأنـه — شــهـابُ مـتـى يـلقَ الضـريـبـة يـقـضـبِ

وقل لي اذا ما شئت في حومة الوغى — تـقـدّم او اركـب حـومـة المـوت اركبِ

فــإِنــي امــرؤَ مــن عُـصـبـةٍ مـازنـيـةٍ — نــمــانــي أبٌ ضــخــمٌ كـريـمُ المـركـبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطن: بطن: البَطْنُ مِنَ الإِنسان وسائِر الْحَيَوَانِ: معروفٌ خِلَافَ الظَّهْر، مذكَّر، وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ أَن تأْنيثه لغةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قولُ ميّةَ بنتِ ضِرار: يَطْوي، إذا مَا الشُّحُّ أ …
  • الرشاء: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ …
  • الزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • الضمر: ضمر: الضُّمْرُ والضُّمُر، مثلُ العُسْر والعُسُر: الهُزالُ ولَحاقُ البطنِ، وَقَالَ الْمَرَّارُ الحَنْظليّ: قَدْ بَلَوْناه عَلَى عِلَّاتِه، ... وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ والضُّمُرْ ذُو مِراحٍ، فإِذا وقَّرْتَه، ... فذَلُو …
  • المشذب: المِشْذَبُ : المِنْجَلُ؛ أزال البستانيُّ ما على الشجرة من أغصان بالمشذَب ج مَشاذِبُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة