كـم مـن كميٍّ في الهياج تركته
الشاعر: حاجب الفيل · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر حاجب الفيل، من عصر بين الدولتين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـم مـن كميٍّ في الهياج تركته — يَهـوي لفـيـه مُـجـدَّلاً مـقـتـولا
جــلّلتَ مــفــرق رأسـه ذا رونـقٍ — عـضَـب المـهـزَّةِ صـارمـاً مصقولا
قُـدتَ الجـيـادَ وانـت غـرُّ يـافعُ — حـتـى اكتهلتَ ولم تزل مأمولا
كم قد حربتَ وقد جبرت معاشراً — وكـم امـتننت وكم شفيت غليلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهياج: الهِيَاجُ: الهَيْجاء، أي الحرب؛ انتهى الهِياج بالصلح بين المتحاربين.