وجـدت الخـمـر جـامحة وفيها
الشاعر: قيس بن عاصم المنقري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر قيس بن عاصم المنقري، من المخضرمين، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وجـدت الخـمـر جـامحة وفيها — خـصـال تفضح الرجل الكريما
فـلا والله أشـربـهـا حياتي — ولا أدعـو لهـا أبداً نديما
ولا أعـطـي بها ثمناً حياتي — ولا أشـفـى بها أبداً سقيما
فـإن الخـمـر تـفضح شاربيها — وتـجـشـمُهُـم بها أمراً عظيما
إذا دارت حُــمــيّـاهـا تـعـلّت — طوالع تُسفهُ الرجل الحليما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تسفه: تَسَفَّهَ يَتَسَفَّهُ تَسَفُّهاً : - الشخصُ: تكلَّفَ السَّفاهةَ، أي الطيشَ والخفّة والجهل؛ تسفّه ليخيف ذويه. - عليه: شَنَّع؛ إذا حاول أن يتسفَّهَ عليك فأَعرضْ عنه. - ت الريحُ: اضطربت.
- حمياها: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.