قيس بن عاصم المنقري
قيس بن عاصم بن سنان المنقري التميمي صحابي جليل ومن سادات العرب وأشرافهم، وهو الذي قدم على رسول الله سنة 9 هـ في وفد بني تميم فأكرمه وقال له: «هذا سيد أهل الوبر». وهو شاعرٌ فارسٌ شجاعٌ حليمٌ كثير الغارات، مظفرٌ في غزاوته، أدرك الجاهلية والإسلام فساد فيهما وأسلم وحسن إسلامه، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه في حياته، وعمر بعده زماناً وروى عنه عدة أحاديث. قال ابن حجر العسقلاني في كتابه تهذيب التهذيب نزل قيس البصرةَ وبنى بها داراً وبها مات، وذكره خليفة بن خياط البصري ومحمد بن سعد البغدادي في مَن نزلَ البصرةَ.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الرجز، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء، قصيدة مدح، قصيدة وطنية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، اللام، الدال.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: أربابُه، الخمر، هيهات، الله.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: أخبار قيس بن عاصم ونسبه
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- إني امرؤ لا يعتري خلقيالسريع
- إني امرؤ لا يعتري خلقيالكامل