جزى الله يربوعاً بأسوأ سَعيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جزى الله يربوعاً بأسوأ سَعيهاإِذا ذكرت في النائبات أمورُها
ويوم جدود قد فضحتُم أباكموسالمتُمُ والخيل تدمى نحورُها
ستخطِمُ سعدٌ والربابُ أنوفكمكما حزّ في أنف الظؤور جريرُها
فأصبحتم والله يفعلُ ذاكمكمؤودة لم يبقَ إِلا زفيرُها
فأصبحتم والله يفعلُ ذاكمكمهنوءة جرباءَ أبرز كورُها
أفخراً على المولى إذا ما بطِنتُمُولؤماً إذا ما الحربُ شَبّ سعيرُها
أتاني وعيدُ الحوفزان ودونهمن الأرض صحراواتُ فلجٍ وقورُها
أقم بسبيل الحيّ إِن كنت صادقاًإِذا حشَدَت سعدٌ وجاش نصيرها
عصمنا تميماً في الأمور فأصبحتيلوذ بنا ذو مالها وفقيرها
ويوم جؤاني والنباج وثيتلمنضا ربيعاً أن تباح ثغورها
وعركم من رهطكم كلّ مَربَعٍجوابي جهنّام يُمَدُّ نحيرها
تساقط أفلاق الحصى في نحوركمبصحن العراق فاستبنتم نحورها
وأصبحت وغلاً في تميمٍ وأصبحتعظاماً مساعيها سواكَ ودورها
وهرت بنو يربوع إذ هشها الوغىهريرَ كلاب أوجعتها أيورُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن عاصم المنقري، من المخضرمين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم، البيت ١
- «أمالي المرتضى»: بعض أخبار قيس بن عاصم، البيت ١
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: يوم جدود، الأبيات ١ و٢ و٧
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: يوم جدود، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: حديث يوم الغبيط، الأبيات ٢ و٥ و٩ و١٣
- «شرح أدب الكاتب»: باب أصول أسماء الناس المسميين بالنبات، البيتين ١ و٢
- «معجم ما استعجم»: القاعة، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.