جـزى الله يـربـوعـاً بأسوأ سَعيها
الشاعر: قيس بن عاصم المنقري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر قيس بن عاصم المنقري، من المخضرمين، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جـزى الله يـربـوعـاً بأسوأ سَعيها — إِذا ذكـرت فـي النـائبـات أمورُها
ويــوم جـدود قـد فـضـحـتُـم أبـاكـم — وسـالمـتُـمُ والخـيـل تـدمى نحورُها
سـتـخـطِـمُ سـعـدٌ والربـابُ أنـوفـكـم — كـمـا حـزّ فـي أنف الظؤور جريرُها
فــأصــبــحـتـم والله يـفـعـلُ ذاكـم — كــمــؤودة لم يــبـقَ إِلا زفـيـرُهـا
فــأصــبــحـتـم والله يـفـعـلُ ذاكـم — كــمـهـنـوءة جـربـاءَ أبـرز كـورُهـا
أفخراً على المولى إذا ما بطِنتُمُ — ولؤمـاً إذا مـا الحربُ شَبّ سعيرُها
أتــانـي وعـيـدُ الحـوفـزان ودونـه — مـن الأرض صـحـراواتُ فـلجٍ وقورُها
أقـم بـسـبـيل الحيّ إِن كنت صادقاً — إِذا حــشَـدَت سـعـدٌ وجـاش نـصـيـرهـا
عـصـمنا تميماً في الأمور فأصبحت — يـلوذ بـنـا ذو مـالهـا وفـقـيـرها
ويــوم جــؤانـي والنـبـاج وثـيـتـل — مـنـضـا ربـيـعـاً أن تـبـاح ثغورها
وعــركــم مــن رهــطــكـم كـلّ مَـربَـعٍ — جــوابــي جــهـنّـام يُـمَـدُّ نـحـيـرهـا
تـسـاقـط أفـلاق الحصى في نحوركم — بـصـحـن العـراق فاستبنتم نحورها
وأصـبـحـت وغـلاً فـي تـميمٍ وأصبحت — عـظـامـاً مـسـاعـيـهـا سواكَ ودورها
وهـرت بـنو يربوع إذ هشها الوغى — هــريـرَ كـلاب أوجـعـتـهـا أيـورُهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بسبيل: السَّبيلُ : الطريق وما وضح منه قلْ هذِه سَبيلِيَ أَدْعُو إلَى اللهِ عَلى بَصِيرةٍ -: السَّبَبُ والوُصْلَة يَقول يَالَيْتني اتخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلا -: الحِيلَة وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ .-: الح …
- جرباء: الجَرْبَاءُ : مذ أَجْرَبُ.-: الأرْض يصيبها المحْلُ؛ لم ينزل المطر منذ سنوات فظهرتِ الأرض جرْباء.-: السماء وقد جللتها الكواكب.
- جريرها: الجَرِيرُ : حبلٌ من أَدم يُقاد به البعير.-: كل حبل مضفورج أَجِرَّةٌ.