تنكر مني الحال والطور والزي
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة قصيرة
«تنكر مني الحال والطور والزي» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تنكر مني الحال والطور والزي — ونشر ذنوبي في صحافي مطوي
ومالي سوى ذلي ببابك حجة — الهي واني في فنائك مرمي
اذا ما انتهى عمري امتني موحدا — على الملة السمحاء بابر ياحي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- امتني: أَمْتَنَ يمْتِنُ إمْتاناً :- ـه: ضرب متنه، أي ظهره؛ ما زال يُمتن حمارَه كلما قصّر وأبطأ.
- بابر: أبر: أَبَرَ النخلَ والزرعَ يَأْبُره، ويأْبِرُه أَبْراً وإِباراً وإِبارَة وأَبّره: أَصلحه. وأْتَبَرتَ فُلَانًا: سأَلتَه أَن يأْبُر نَخْلَكَ؛ وَكَذَلِكَ فِي الزَّرْعِ إِذا سأَلته أَن يُصْلِحَهُ لَكَ؛ قَالَ طَرَفَةُ: وَلِيَ …
- ببابك: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- ذلي: اذْلَوْلى اذْليلاءً، أي انطلقَ في استخفاء.
- ذنوبي: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.
- صحافي: الصَّحَافِيُّ : الصَحَفِيُّ من يجمَع الأخبارَ والآراء وينشُرها في جريدة أو مجلَّة.-: النِّسبة إلى الصِّحافة؛ نشاط صِحافي/ مندوب صِحافي.
- فنائك: فنأ: مالٌ ذُو فَنَإٍ أَي كَثْرة كفَنَعٍ. قَالَ: وأُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ، وأَنشد أَبو العَلاء بَيْتَ أَبي محْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: وَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالِي بِذي فَنَإٍ، ... وأَكْتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَر …