عـيـد الغـديـر بـك العـرب

الشاعر: خضر القزويني · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر خضر القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـيـد الغـديـر بـك العـرب — بــلغــت مــنــاهــا والأرب

وغـدا لهـا بـك فـي الورى — المـجـد الأثـيـل ولا عجب

وحــدت نــثــر صــفــوفــهــا — ومــنـحـت وحـدتـهـا الغـلب

ورفــعــت رايــتــهــا وفــي — عــليــائهــا كـنـت السـبـب

أو لم يـــكـــن بــك الهــا — دي بــــــلغ مــــــا وجــــــب

أم لم يــكـن نـصـب الوصـي — وفــــي ولايـــتـــه خـــطـــب

والمـــســـلمــون بــذلك اع — تــرفـوا وأمـرهـم اسـتـتـب

لا غـرو لو كـان الغـديـر — غــــديـــر فـــخـــر للعـــرب

فــبــه الخــلافـة أصـبـحـت — لوصـــي طـــه المــنــتــخــب

ذاك الإمـــــام ومـــــن له — أعــلى المــواهـب والرتـب

بـــطـــل الهـــدى ودليـــله — والمــرتــضــى والمـنـتـجـب

وأخــو النــبــي وطــالمــا — عــن وجــهــه كــشـف الكـرب

قــسـمـا فـمـا حـامـى فـتـىً — عــنــه كــمــا حــامــى وذب

كـــــــلا ولا رد امـــــــرؤ — مــن صــحــبـه عـنـه النـوب

ســل عــنـه أحـد وقـد جـئت — فـيـها الرماة على الركب

والرعــب حــاق بــهـا ومـن — فـرسـانـهـا المـوت اقـترب

والواد بــيـن غـداة هـيـم — ن فــوق ســاحـتـهـا الرهـب

وبـنـي النـضـيـر فـهل ترى — أحــداً ســواه بــهــا وثــب

فــهــي التـي قـلب الكـمـي — بــهــا مـن الوجـل اضـطـرب

وبــنــي قــريـضـة إذ سـقـى — أبــطــالهــا كــأس العـطـب

وثـنـى الخـيـول فـلم تـجد — فــي وســعــهـا إلا الهـرب

وكــذاك بــدراً حــيــن ضــا — قـت فـي كـتـائبـهـا الرحب

لولاه مـا انـدحـر العـدو — بـذي الفـقـار ولا انـسحب

وسـل السـلاسـل كـيف اطفء — ســــيــــفــــه ذاك اللهــــب

وانــظــر غــداة العـامـري — بــعــزة الإثــم اغــتــصــب

من ذا الذي انتخب النبي — له ســـــواه ومـــــن نــــدب

فــقــضــى عــليــه وجــيـشـه — بـسـوى الخـسـارة مـا ذهـب

وبــخــيــبــر مــن ذا الذي — قــلع الرتــاج وقــد رســب

وإذا أردت فـسـل حـنـيـنـاً — فـــهـــي عــنــوان العــجــب

ســتــخــال فــيــهـا سـيـفـه — أفــعـى المـنـون إذ السـب

وســـنـــان لهــذمــه بــهــا — صـــل القـــضــاء إذا وقــب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استتب: اسْتَتَبَّ يَسْتَتِبُّ اسْتِتْباباً :- الأمرُ: استقرّ واطّرد؛ اسنتبّ الأمن في البلاد بعد الفتن التي مرت بها / أستتبّ النظام.- الطريق: وضح وبان لسالكه؛ أستتبَّ لهم الطريق بعد أن قطعوا الصحراء.
  • السبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. …
  • الغلب: غلب: غَلَبه يَغْلِبُه غَلْباً وغَلَباً، وَهِيَ أَفْصَحُ، وغَلَبةً ومَغْلَباً ومَغْلَبةً؛ قَالَ أَبو المُثَلَّمِ: رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ، ... رَكَّابُ سَلْهبةٍ، قَطَّاعُ أَقْرانِ وغُلُبَّى وغِلِبَّى، عَنْ …
  • الها: [ل هـ و]. (مصدر ألْهَى). "حَاوَلَ إلْهَاءَهُ عَنْ عَمَلِهِ" : إِشْغَالَهُ.
  • الوصي: وصي: أَوْصى الرجلَ ووَصَّاه: عَهِدَ إِليه؛ قال رؤبة: وَصَّانيَ العجاجُ فيما وَصَّني أَراد: فيما وَصَّاني، فحذف اللام للقافية. وأَوْصَيْتُ له بشيءٍ وأَوْصَيْتُ إِليه إِذا جعلتَه وَصِيَّكَ. وأَوْصَيْتُه ووَصَّيْته إِيصاء و …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة